المحسنات البديعية والصور الشعرية بأمثلة موثّقة
التشبيه والاستعارة والكناية والمجاز والجناس والطباق والسجع، كل أداة بتعريف واضح ومثال مشهور منسوب لقائله، وليش تخلّي القصيدة تنبض بدل ما تكون كلام مرصوص.

خذ بيتين يقولان المعنى نفسه. الأول: «أنتَ كريمٌ جداً». والثاني، وهو من أقدم ما يُستشهد به في كتب البلاغة، يصف الكريم بأنه «كثيرُ الرماد»، أي أن قِدره لا تنطفئ من كثرة الطبخ للضيوف. المعنى واحد، لكن البيت الثاني يخلّيك تشمّ الدخان وترى البيت المفتوح. هذا الفرق كله اسمه المحسّنات البديعية والصور البيانية.
وهذي الأدوات مو زخرفة تُضاف فوق المعنى بعد ما يكتمل، هي طريقة قول المعنى نفسها. الطالب يحفظها للاختبار، والشاعر يستعملها بالفطرة، والقارئ يتأثر بها وهو ما يدري ليش. في هذا المقال نمشي على أهم سبع أدوات: التشبيه، والاستعارة، والكناية، والمجاز المرسل، والجناس، والطباق والمقابلة، والسجع. كل وحدة بتعريف مختصر، ومثال مشهور تأكدنا من نسبته لقائله، وليش تشتغل في القصيدة الحيّة لا في الورقة بس.
قبل ما نبدأ، تنبيه يريحك من خلط شائع. علماء البلاغة يقسمون هذي الأدوات قسمين. علم البيان يدرس طرق إيصال المعنى الواحد بصور مختلفة، وفيه التشبيه والاستعارة والكناية والمجاز. وعلم البديع يدرس تحسين الكلام بعد سلامة معناه، وفيه الجناس والطباق والسجع. ولما يقولون «المحسّنات البديعية» بدقة، يقصدون قسم البديع وحده. لكن في الاستعمال المدرسي الشائع صارت تشمل الكل، ولأن هذا اللي تبحث عنه فعلاً، نأخذها كلها سوا.
التشبيه: أوضح الصور وأصدقها
التشبيه أن تعقد مقارنة بين شيئين يشتركان في صفة، فتُلحق الأضعف بالأقوى فيها. وأركانه أربعة: المُشبَّه، والمُشبَّه به، وأداة التشبيه (مثل، كأن، يشبه)، ووجه الشبه. تقول «هو كالأسد في الشجاعة»، فـ«هو» مُشبَّه، و«الأسد» مُشبَّه به، و«الكاف» أداة، و«الشجاعة» وجه الشبه.
وكلما حُذف ركن، صار التشبيه أبلغ وأخفّ. وأبلغه ما يسمونه التشبيه البليغ، وفيه تُحذف الأداة ووجه الشبه معاً فيلتصق الطرفان: «العلمُ نورٌ». ما قال «العلم كالنور»، قال إنه هو هو، فصار أقوى.
ومن أشهر ما يُدرّس في باب التشبيه قول النابغة الذبياني في مدح النعمان بن المنذر:
فَإِنَّكَ شَمْسٌ وَالمُلُوكُ كَوَاكِبُ
إِذَا طَلَعَتْ لَمْ يَبْدُ مِنْهُنَّ كَوْكَبُ
شبّه ممدوحه بالشمس، وشبّه بقية الملوك بالكواكب التي تختفي عند طلوعها. خذ بالك من القوة: لو قال «أنت أعظم الملوك» لمرّ الكلام، لكن صورة النجوم اللي تنطفئ تعلق في الذهن. وهذا هو الدرس الأول، الصورة تبقى والتقرير المجرّد ينسى.
الاستعارة: تشبيه يحذف أحد طرفيه
الاستعارة في جوهرها تشبيه حُذف منه أحد طرفيه، المُشبَّه أو المُشبَّه به، وبقي للقارئ أن يكمل الصورة بنفسه. ولهذا قالوا إنها أبلغ من التشبيه، لأنها تدّعي أن الشيء صار غيره لا أنه يشبهه فقط.
ولها نوعان يلخّصان الفكرة كلها:
الاستعارة التصريحية تحذف المُشبَّه وتُصرّح بالمُشبَّه به. لو قلت عن جندي شجاع «رأيتُ أسداً في المعركة»، أنت ما تقصد أسداً حقيقياً، صرّحت بالمُشبَّه به (الأسد) وحذفت الرجل، والقرينة (المعركة) تمنع المعنى الحرفي.
الاستعارة المكنية تحذف المُشبَّه به وتُبقي شيئاً من لوازمه يدل عليه. ومن أجمل أمثلتها قول دِعبل الخُزاعي في مطلع قصيدته «لا تَعجَبي يا سَلْمَ مِن رَجُلٍ»:
ضَحِكَ المَشيبُ بِرَأسِهِ فَبَكى
الضحك صفة إنسان، فلما نسبه للمشيب صار كأنه شخّص الشيب إنساناً يضحك، حذف الإنسان وأبقى لازمه وهو الضحك. وهذي ميزة المكنية، تبثّ الحياة في الجماد والمعاني. ومن نظائرها في كلام الناس «صحا الشرق» و«استيقظ الأمل»، كأن الأمل نائم قام من نومه.
وهنا أكثر سؤال يتكرر بين الطلاب: إيش الفرق بين التشبيه والاستعارة؟ القاعدة بسيطة. لو ذُكر الطرفان (المُشبَّه والمُشبَّه به) فهو تشبيه، مثل «الرجل كالأسد». ولو حُذف أحدهما واستُعير اسمه للآخر فهي استعارة، مثل «رأيت أسداً». وجود الطرفين معاً علامة التشبيه، وغيابُ أحدهما بداية الاستعارة.
الكناية: أن تقول الشيء بغير اسمه
الكناية أن تذكر لفظاً وتريد لازم معناه لا المعنى نفسه، مع جواز إرادة المعنى الأصلي أيضاً. تقول «فلان كثير الرماد» وأنت ما تتكلم عن الرماد، تكني به عن الكرم، لأن كثرة الرماد تلزم منها كثرة الطبخ، وكثرة الطبخ تلزم منها كثرة الضيوف، فالكرم.
وهذا اللي يميّز الكناية عن المجاز. في الكناية يصح أن تقصد الظاهر والباطن معاً، أما المجاز فيمنعك من المعنى الحقيقي تماماً. الكناية باب خلفي للمعنى، تدخل منه القلب بأدب من غير تصريح.
والشعر العربي القديم مليان كنايات صارت أمثالاً. الخنساء في رثاء أخيها صخر تصفه بأنه «طويل النجاد»، والنجاد حمالة السيف، فطولها يلزم منه طول صاحبها، فهي تكني عن طول قامته وفروسيته من غير ما تقول «كان طويلاً». ولاحظ الذكاء: لو قالت «كان طويل القامة» لصار وصفاً عادياً، لكن «طويل النجاد» تربط الطول بالسيف والحرب في صورة واحدة.
وللكناية ثلاثة أنواع يسهل تمييزها: كناية عن صفة (كالكرم والشجاعة)، وكناية عن موصوف تكني بها عن الذات نفسها (كقولهم «أبناء الضاد» يعني العرب)، وكناية عن نسبة تنسب فيها الصفة إلى ما يتصل بالموصوف (كقولك «المجد بين ثوبيه» تكني عن أنه ذو مجد).

المجاز المرسل: علاقة غير المشابهة
المجاز المرسل أن تستعمل الكلمة في غير معناها الحقيقي لعلاقة غير المشابهة، مع قرينة تمنع المعنى الأصلي. والفرق بينه وبين الاستعارة دقيق ومهم. الاستعارة مجاز علاقته المشابهة دائماً، والمجاز المرسل علاقته أي شيء إلا المشابهة: جزء وكل، سبب ومسبَّب، محل وحالّ، وغيرها. ولهذا سُمّي «مرسلاً»، لأنه ما تقيّد بعلاقة واحدة.
وأوضح طريقة لفهمه أمثلته القرآنية، وهي أدقّ ما يُستشهد به:
- علاقة الجزئية في قوله تعالى «فتحريرُ رقبةٍ»، أطلق «الرقبة» وأراد الإنسان كله، فذكر الجزء وقصد الكل.
- علاقة المحلّية في «واسألِ القريةَ»، والقرية مكان لكن المقصود أهلها، ذكر المحل وأراد من فيه.
- علاقة المسبَّبية في «ويُنزّلُ لكم من السماء رزقاً»، والرزق ما ينزل من السماء، إنما ينزل المطر الذي هو سبب الرزق، فذكر المسبَّب (الرزق) وأراد السبب (المطر).
- علاقة السببية كقولهم «رعينا الغيثَ»، والغيث المطر لا يُرعى، لكنه سبب العشب الذي يُرعى.
فلما تقرأ بيتاً وتحسّ أن الكلمة ما على ظاهرها، اسأل نفسك: هل العلاقة مشابهة؟ إن كانت كذلك فهي استعارة. وإن كانت جزءاً من كلٍّ، أو سبباً، أو محلاً، فأنت أمام مجاز مرسل.
الجناس: موسيقى تشابه الحروف
هنا ننتقل من الصورة (البيان) إلى اللفظ والإيقاع (البديع). الجناس أن تتشابه كلمتان في النطق وتختلفا في المعنى، فينشأ من هذا التشابه رنين يعلق في الأذن.
وله نوعان أساسيان:
الجناس التام تتفق فيه الكلمتان في كل شيء، في نوع الحروف وعددها وترتيبها وحركاتها، وتختلفان في المعنى فقط. ومثاله المشهور في كتب البديع كلمة «دارهم» في بيت واحد: «دارِهِم» بمعنى لاطفهم وداراهم، و«دارِهِم» بمعنى منزلهم. اللفظ واحد تماماً والمعنى مختلف، فحصل من التطابق طرافة.
الجناس الناقص (غير التام) تختلف فيه الكلمتان في حرف أو حركة أو ترتيب، وهو الأكثر استعمالاً عند الشعراء لأنه أطوع. ومنه قول أحمد شوقي في مطلع «غربة وحنين» إذ جانس بين «يُنسي» و«أُنسي»، حرف واحد بينهما والمعنى يفترق. ونظيره «الريح» و«ريحان»، و«تريد» و«تزيد».
والجناس يحتاج يداً خفيفة. بقدْر يسير يعطي البيت رنّة لذيذة تثبّته في الذاكرة، وهو سرّ تعلّق كثير من الأمثال والحكم. وبإفراط يصير تكلّفاً بارداً، يحسّ القارئ أن الشاعر يلاحق اللفظ على حساب المعنى. والقاعدة الذهبية أن الجناس الجيد يجيك فيه المعنى مجاناً، لا اللي تكسر المعنى عشانه.

الطباق والمقابلة: قوة التضاد
الطباق أن تجمع بين الشيء وضده في الكلام، فيبرز كل طرف بجوار نقيضه، كما يظهر بياض الخط على سواد اللوح. وهو من المحسّنات المعنوية، ويسمّى أيضاً التضاد والمطابقة.
والقرآن أوضح ميدان له. في قوله تعالى «هو الأولُ والآخرُ والظاهرُ والباطنُ» أربع كلمات، كل اثنتين متقابلتان (الأول والآخر، الظاهر والباطن). وفي «وأنه هو أضحكَ وأبكى» طباقٌ بين الضحك والبكاء في سطر واحد، يختصر المتناقضات كلها.
أما المقابلة فهي أوسع من الطباق: أن تأتي بمعنيين أو أكثر، ثم تأتي بما يقابلها على الترتيب. فالطباق تضادٌّ بين لفظين، والمقابلة تضادٌّ بين مجموعتين مرتّبتين. ومثالها القرآني الواضح «فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً»، قابَل الضحك بالبكاء والقليل بالكثير، اثنين باثنين على الترتيب.
والخلاصة العملية لتمييزهما: لو لقيت كلمة وضدها فقط فهو طباق. ولو لقيت طرفين أو أكثر يقابلهما طرفان أو أكثر بالترتيب فهي مقابلة. والتضاد في الحالتين يحرّك المعنى، لأن العقل يفهم الأشياء بأضدادها، ما تعرف قيمة النور إلا والظلام حاضر في ذهنك.
السجع: قافية النثر
السجع توافق الفاصلتين في آخر الجملتين على حرف واحد، وهو في النثر بمنزلة القافية في الشعر، يصنع إيقاعاً من غير وزن. والفرق بينه وبين القافية أن القافية للشعر الموزون، والسجع للنثر الحر من الوزن، وإن اشتركا في توافق الأواخر.
وأجمل السجع ما جاء عفواً يخدم المعنى. ومنه في القرآن قوله تعالى «إنّ إلينا إيابَهم، ثم إنّ علينا حسابَهم»، توافقت الفاصلتان (إيابهم وحسابهم) فأعطت العبارة وقعاً يثبّتها. ومثله في خطب العرب وحكمهم كثير: «من جدّ وجد، ومن زرع حصد».
والسجع مثل الجناس يحتاج يداً خفيفة. إن جاء طبيعياً زان الكلام وسهّل حفظه، وإن تُكلّف ظهر التصنّع وثقل على الأذن. ولهذا عابه بعض البلغاء إذا غلب على المعنى، ومدحوه إذا تبعه.
كيف تجتمع هذي الأدوات في قصيدة حيّة
لين الحين أخذنا كل أداة وحدها للوضوح. لكن في القصيدة الحقيقية ما تجي مفردة، تتشابك. بيتٌ واحد ممكن يحمل تشبيهاً يرسم الصورة، وطباقاً يشدّها بالتضاد، وجناساً يعطيها رنّة. والشاعر المتمكّن ما يفكّر «بأحطّ هنا استعارة»، يفكّر بالمعنى والإحساس فتجيه الأدوات تبعاً.
وهنا الفرق بين بيت ميت وبيت ينبض. البيت الميت يقول المعلومة: «أحبك، وأنت كريم، والمناسبة سعيدة». والبيت الحي يخلّيك تحسّ: يكني عن الكرم بصورة، ويستعير للفرح حركة، ويوازن بين قديم الأيام وجديدها. وهذا اللي يخلّي قصيدة المدح في شخص تعلق في قلبه سنين، وقصيدة المناسبة تنحفظ وتُردّد.
وهنا بالضبط شغل الشاعر الذكي. لما تطلب قصيدة لأخوك في تخرجه، أو لأمك في يوم خاص باسمها، الأداة ما تركّب كلام مرصوص، تنسج هذي الصور بلهجتك أنت (سعودي، إماراتي، كويتي، وبقية اللهجات الخليجية). ولو كانت قصيدة فخر لقبيلتك أو لديرتك، تنسجها على فكرتك أنت والمعاني اللي تبيها. وتقدر تجرّب أول بيتين مجاناً وتشوف بعينك كيف تشتغل الصورة قبل ما تكمّل، وبعدها تعدّلها على فكرتك وتطوّلها مثل ما تبي.
وإن كنت تبي تتعمّق أكثر في صنعة البيت، اقرأ عن بحور الشعر التي تحمل هذي الصور على إيقاعها، وعن أنواع الشعر العربي وكيف تختلف الأدوات بين الفصيح والنبطي، وتصفّح قاموس المصطلحات الشعرية لكل مصطلح مرّ بك هنا وأردت تفصيله. ولو وصلت بحثاً عن شعر المدح في شخص تحبه، فهذي الأدوات هي بالضبط ما يحوّل المدح من كلام مجامَلة إلى بيت يبقى.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين التشبيه والاستعارة؟
التشبيه يذكر الطرفين معاً، المُشبَّه والمُشبَّه به، غالباً بأداة، مثل «الرجل كالأسد». والاستعارة تحذف أحد الطرفين وتستعير اسم أحدهما للآخر، مثل «رأيتُ أسداً» وأنت تقصد رجلاً شجاعاً. فوجود الطرفين علامة التشبيه، وغياب أحدهما واستعارة اسم الآخر علامة الاستعارة. ولهذا قالوا الاستعارة أبلغ، لأنها تدّعي أن الشيء صار غيره لا أنه يشبهه فقط.
ما هو الجناس وكم نوع له؟
الجناس تشابه كلمتين في النطق مع اختلافهما في المعنى. وله نوعان رئيسيان: تام تتفق فيه الكلمتان في الحروف وعددها وترتيبها وحركاتها (مثل «دارهم» لاطفهم و«دارهم» منزلهم)، وناقص تختلفان فيه في حرف أو حركة أو ترتيب (مثل «يُنسي» و«أُنسي» لشوقي). والناقص أكثر استعمالاً عند الشعراء لأنه أطوع وأقل تكلّفاً.
ما الكناية وكيف أميّزها عن المجاز؟
الكناية أن تذكر لفظاً وتريد لازم معناه، مثل «كثير الرماد» للكرم، أو «طويل النجاد» لطول القامة. والفرق عن المجاز أن الكناية يجوز فيها إرادة المعنى الحقيقي مع المجازي معاً، أما المجاز فالقرينة فيه تمنع المعنى الحقيقي تماماً. فالكناية تجمع الظاهر والباطن، والمجاز يقطعك عن الظاهر.
هل هذي المحسّنات تنفع في الشعر النبطي والخليجي أم للفصيح فقط؟
تنفع في الكل. الصور، من تشبيه واستعارة وكناية وطباق، إنسانية قبل ما تكون فصيحة، والشعر النبطي مليان منها بطبيعته، لكن بصور من بيئة الخليج: البر، والإبل، والبحر، والديرة. والقافية والجناس والسجع كلها حاضرة في النبطي والشيلة. الفرق في اللهجة والصور المحلية، لا في وجود الأدوات نفسها. اقرأ أكثر عن أنواع الشعر العربي لتشوف كيف تشتغل في كل لون.
المصادر والمراجع
- https://www.aldiwan.net/quote1046.html
- https://shamela.ws/book/17669/101
- https://www.aldiwan.net/poem27515.html
- https://www.alukah.net/literature_language/0/96348/
- https://shamela.ws/book/17669/207
- https://www.alukah.net/literature_language/0/92411/
- https://mawdoo3.com/الفرق_بين_المقابلة_والطباق
- https://www.aldiwan.net/poem63713.html
- https://mawdoo3.com/أمثلة_على_الجناس_في_القرآن
- https://www.alukah.net/literature_language/0/97488/
- https://www.hindawi.org/books/85925824/2.3/
مقالات ذات صلة
بحور الشعر العربي الـ16، الأوزان والتفعيلات مع أمثلة من الشعر القديم
جدول سريع بكل بحور الشعر العربي الستة عشر مع تفعيلة كل بحر وبيت مفتاحه وأشهر شواهده، ثم شرح موسّع لك...
موارد تعليميةقاموس المصطلحات الشعرية - كل مصطلح تحتاجه وأنت تقرأ الشعر
مرجع سريع لمصطلحات الشعر العربي مرتبة حسب الموضوع: البحر والتفعيلة والقافية والروي والزحاف والعلة وا...
أساسيات الشعرأنواع الشعر العربي: من العمودي إلى النبطي
خريطة واضحة لأنواع الشعر العربي على محورين: الشكل (عمودي، تفعيلة، حر، نثر، نبطي، موشّح) والغرض (غزل،...
قصيدة لمن تحب زي ما تبي
جرّب أول بيتين مجاناً