شعر الفراق وقصائد البعد والشوق
اكتب شعر الفراق على ذوقك الآن، أو خذ زي اللي تحت
اكتب القصيدة باسم اللي تبي
شعر عن الفراق والاشتياق
قصائد عن الفراق والاشتياق للأحباء البعيدين.
خذاني الشوق لظلالك
وليل البعد أسري به
وأخايل زولك لحالك
ودمعي وش أسوي به
ولا من ذعذع شمالك
يفز القلب يا طيبه
ولا من جاني مرسالك
ينسّي القلب تعذيبه
يطيب البال من حالك
ونور الصبح تضوي به
أصلي الليل وأدعا لك
لعل الله ياتي به
أنا مشتاق لوصالك
وتجلى عني الريبه
وأشوف الفرحة بْجالك
ونطوي ليل تغريبه
يا بعيد المدى والشوق فيني ظما
والمسافات تكسر حيل ركّابها
أشفق لضحكتك والبعد دونه حمى
والليالي الشحيحة كشّرت أنيابها
كل ما هزّني صوتك بعيني همى
دمع شوقٍ يغرّق سود أهدابها
سهم فرقاك في عوج الحنايا رمى
والمعاليق تشكي حرّ مضرابها
هاجس الشوق في جوف المعنّى احتمى
يحتري نبرةٍ تفتح له أبوابها
والله إن السوالف منك تجلي العمى
صوتك يطوي خيام الهم وأطنابها
أشهد إن الخفوق لنبرتك لا انتمى
يرتقي في شواهيق الهوى مرقابها
هات صوتك ترى كل الشعور ارتمى
والعروق الضوامي في رجا أعتابها
أقفيت تاخذ في يمينك زهابك
والضيق سوّا في ضلوعي تهاويل
أقرا رسايلنا وأدوّر عتابك
وأسري مع الذكرى بدرب المجاهيل
أشم ريحك في بقايا ثيابك
وأرتّب أعذار البطا والتعاليل
أخفي عن العالم مواري صوابك
وأنا الحزين اللي ذبحه التخاييل
أشتاق لك والقلب ينطر جوابك
وأنا على رجوى لقا وتساهيل
يا غايبٍ والروح تتبع ذهابك
عجّل ترى عقبك خذتني البهاذيل
خذني معك أو لمّني في سرابك
قطرة لقى تروي عروق المواصيل
الروح تذبل في رجاوي إيابك
ومتون صبري ما تشيل المحاميل
أقفت ركاب البين يوم انتحى بك
ودروبنا عقب الغلا ما تدلن
كل مشى دربه وأنا في سرابك
أرجي ومزنات المحاجر يهلن
مرت ليالي العمر تبكي غيابك
ورماح وقتي في الضماير يعلن
وين الليالي يوم يورق جنابك
قبل السنين المقفيات يولن
قلبي على نار المودة شقى بك
والذكريات من السهر ما يملن
وش عاد باقي غير لوعة مصابك
وهموم روحي كل ليلة يطلن
يا ليت درب الشوق يرجع لبابك
أقدامي من كثر الخطاوي يكلن
أظميتني والروح ترجي سحابك
خضر العروق من الضما ما يبلن
أقفيت وأفراح العمر في زهابك
وجروح قلبي بالضماير يجلن
يا غايبينٍ والأماني نديّه
ذكرى المجالس بالدجى ساهرتني
لا شفت ربعٍ في مجالس هنيّه
نار الفراق بوسط جوفي كوتني
وين السوالف والقلوب النقيّه
اللي على حلم العمر قاسمتني
الدار عقب أحباب عيني خليّه
جدرانها من صمتها روّعتني
ريح الشمال البارده والمسيّه
قامت تبعثر ذكرياتٍ طوتني
أرقب بقايا ضوح نارٍ دفيّه
وعروق قلبي بالوله عاتبتني
يا ليت دورات الزمان العصيّه
ترجع سنينٍ باللقا جمّعتني
أكتم بصدري لوعتي والأسيّه
ومحاجري من دمعها كذّبتني
تبقون في صدر الليالي هديّه
لو هي ظروف الوقت عنكم خذتني
أكابر والوله ينزف عذاب ويعزف التلحين
وأقفل من ورى ضلعي على بوح الغلا بيبان
أخبي دمعتي العطشى وأداري لوعة الباكين
وأغزل من خيوط الصبر سترٍ يستر الأحزان
زرعتك في مساماتي أمل يسقي ظما الجافين
وأضمك في خفايا الروح وأحيا والغلا عطشان
تضيق الأرض في عيني وأحس إن الفضا مسكين
إذا مر الهوى صوبي وذكّرني دفا الأحضان
مكاتيب الغلا تنزف وتستنزف صدى المقفين
تداري حزنها الصامت ورا قفلٍ من الكتمان
وحيد وكل ما هبت رياح البعد في تشرين
أحس إن العمر يمضي وأنا تايه بلا أوطان
أبي أصرخ من اللوعة وأقول إن الهوى للحين
يشب النار في صدري ويخلق من رمد طوفان
ألملم مابقى مني وأداري دمعة الشاكين
وأخاف البوح يكسرني وتفضح دمعي الأجفان
أموت وما درى العالم عن اللي يذبح الوافين
سوى ليلٍ سهرته لك ودمعي يحفر الوديان
يا غايبٍ والبعد روحي يسمّه
والضيقه بوسط الحنايا مقيمه
والشوق في وسط المحاني أزمّه
كن الثواني في غيابك يتيمه
أطالع الصوره وطيفك أضمّه
وأقول يا وجه الرضا والحشيمه
أتخيّلك تحكي وقولك ألمّه
وتثور في صدري شجونٍ كظيمه
أقرا حروفك والوله زاد همّه
وأسري مع طروق الغرام النديمه
سطرٍ قريته ينجلي كل غمّه
وتصير نيران التجافي عقيمه
يا مبعدٍ والشوق ياخذني يمّه
يرعى عهودٍ بالضماير صميمه
أشكي على ليلي وحظي وأذمّه
وأخاف من وقتٍ يجيب الهزيمه
أغمّض عيوني وأضيع بخضمّه
بحر الغياب اللي دروبه ظليمه
متى غدير الوصل يروي مجمّه
وتبرى جروحٍ في حشايا سقيمه
سيفٍ من الشوق كف البعد ما غمّده
ينثر على وحشة الأيام رسايله
طيفك معي والغياب الصلف ما بدّده
يضوي بصدري وتشعلني هوايله
بيني وبينك دروبٍ قشر ومعقّده
والقلب يطوي لك البيدا وقوايله
نبض الخفوق لْطواريق الهوى عوّده
ينبض بحبك ومزن الشوق همايله
ما غبت عني خيالك طيفه يجدّده
كنّك معي والمسافة مالها طايله
مهر الغلا في ضلوعي منهو يقيّده
يجمح بصدري وتسبقني أصايله
بعيد مير الغلا في خافقي وقّده
وأقرب من الروح في دمي دلايله
بنيت قصرك بقلبي والغلا شيّده
تسري طواري حنيني في ظلايله
غلاك شيخٍ بصدري خافقي سيّده
تاقف صفوف الحنايا لاجل فعايله
يا غايبٍ في الحنايا طيفك موسّده
لك في خفوقي غرامٍ تروي مسايله
أكابر لو كواني الشوق وأخفي داخلي طرياك
وأخبي جمرة غيابك ورا صمتي عن البوحي
حداني قسوة الواقع ولا أقدر على ممشاك
وأنا من سطوة الحرمان طاحت دونه صروحي
أمثّل ضحكتي للناس وعيني تحتري ملفاك
وأخفي حزني القاسي وأداري سيفه ذبوحي
تغيب وتظلم الدنيا وأدوّر في العتيم سناك
وأنا مالي سوى طيفٍ يلوح بنوره صبوحي
أبي قربك ولكن العواذل والظروف اشواك
وتسرق فرحة أيامي وتطفي شعلة طموحي
حفظتك سر في قلبي عظيمٍ جل من سواك
أسلّي خاطري وأكتم وأخاف الدمع مفضوحي
طواني البعد في غيابك وأدوّر في السما مرساك
وتاهت خطوتي بعدك وبانت لوعة جروحي
تطمن دام لك قدرٍ عظيمٍ خافقي يرعاك
غرامك ثابتٍ راسي ولا يِسمَع لمشفوحي
أنا ما همني هرج العواذل لو حكوا بخطاك
وأنا في داخلي شوقٍ عظيم ومطلبه شحوحي
رضيت بقسمتي والآه وعيا خافقي ينساك
عزاي إني على خبرك محبٍ صادق نصوحي
بتبقى غايتي دايم ويبقى في الحشا مأواك
ورب البيت ما غيرك سكن في مهجة الروحي
يا غايبٍ طيفك مع الروح مجدول
والشوق يطعن خافقي بروس الارماح
كنّ الزمن من غيبتك صار مشلول
والعمر طيرٍ يشتكي كسر لجناح
لو ياني الطارش بعلمٍ ومرسول
يبري صوابي والتعب منه ينزاح
يفزّ له قلبي من الوجد مذهول
فزّة سجينٍ هلّلوا له بتسراح
وفي تالي الليل ارفع الكفّ مأمول
وادعي إلهي كلّما بارقٍ لاح
يجمع شتات اللي من الشوق معلول
وتبدّل ايّام الكدر حظّ وافراح
حبّك بوسط اليوف ثابت ومكفول
ما غيّره وقتٍ ولا هبّت رياح
يا غايتي يا من بك الطرف مكحول
شوفك لبيبان السعادات مفتاح
يفداك قلبٍ في محبّتك متبول
والشوق يطوي خافقي طيّ مسباح
من دون وصلك عالمي صار معزول
وبشوفتك نسناس الاطياب فوّاح
يا ربّ تنهي قسوة البعد وتزول
ونشرب من كفوف اللقا عذب الاقداح
يا فزّت الخفّاق يوم انّي أوحيت
رنّة جهازي تنفض الصمت رنّه
شفت الاسم يبرق على الشاشة وسمّيت
كلّ الجوارح بالغلا ينشدنّه
أفرك عيوني ذاهلٍ يومني اقريت
هو طيف ولاّ احلام ليلٍ خذنّه
معقول يالغايب على الوصل حنّيت
عقب السنين اللي دروبك طونّه
سمّرت عيني باهتٍ ماتعدّيت
وضلوع صدري من ولعها تحنّه
ما كنّي اللي من غيابك تعنّيت
ولا كنّ طعنات الشقا يوجعنّه
ياما على طول المفارق تقاسيت
ورماح هجرك خافقي يطعننّه
جرّيت تنهيدة تلهّف وردّيت
بصوتٍ ضلوعي والمشاعر رجنّه
لبّيت لك يا سيّد الغيد لبّيت
وخيول شوقي في حشاي اصهلنّه
لا من سمعت الصّوت بالصوت سجّيت
زالت همومٍ بالحنايا كمنّه
دام الغلا بالدم مهما تناسيت
سود الليالي قدركم يعظمنّه
يا مرحبا ياغلى حبيبٍ تمنّيت
عروق قلبي مزنكم يشربنّه
عزاه يا جرح الجفا لا مر في بيض القلوب
وشلون ينسى خافقي قصة غرامٍ راحلة
ضاع اللقا يا صاحبي والوقت طعناته لعوب
وكلٍ مضى في دنيته تمشي وراه القافلة
ما عاد لي غير الحنين اللي على صدري يذوب
وذكرياتٍ في متاهات الزمان الذابلة
ياما سهرنا نسرق الضحكة من أفواه الكروب
واليوم كنا مثل صفحات الكتاب المهملة
وين الوعد يا صاحبٍ غاب وتقفّاه الغروب
خلا وراه أشواق من نزف الجروح الهاطلة
يا كثر ما قلت القدر سيفٍ على العاشق غصوب
واثر الجفا من طبعنا وحنا أساس المعضلة
ياما ضحكنا للهوى ياما حضنّا هالسحوب
واليوم همنا في صحاري التيه خطوة جاهلة
يا ليت طاري البعد يغسل من خطايانا ذنوب
أو ليتني أقدر أرد الوقت لأول منزلة
أرسلت لك غيم الغلا يروي مساحات الجدوب
واثرك سحابة صيف مرت بالوعود الباطلة
ما هو غريب إن الهوى يغدر بعشاقٍ تتوب
بس الغريبة تنتهي ذيك السنين المذهلة
ما دامت الفرقا قدرنا واستبدت هالهبوب
بطوي سجلات العتب وأنهي معاك السلسلة
تبقى الصور ترثي هوانا في متاهات الخطوب
في قصةٍ تبكي على صدر السنين الماحلة
شعر فراق قصير
أبيات قصيرة عن الفراق والبعد.
في عيوني صرخةٍ عيّت تذاع
نظرةٍ فيها من الصمت الدليل
أكتم العبرة ورا خيط الشعاع
وأبتسم للريح والظل النحيل
في المحاني جرح ما يرضى يباع
واقفٍ أضحك ولو نزفي يسيل
خطوتي ترحل وقلبي في امتناع
والعمر من بعدكم ليلٍ طويل
أقفى وطاح السحاب
في سكة الراحلين
ذاب وتركني ضباب
من دون عذر وحنين
أقسى طعون الغياب
صمتٍ يقدّ الوتين
خلاني أعطش جواب
وأشرب شتات ويقين
الصمت يشرب من تعب ترحالي
والليل جاير والثواني صعبه
أقرا ملامح غيبتك في بالي
والوحده اللي تمتلي بالرهبه
أرمي على صدر الظلام أثقالي
والذاكره سيفٍ عطيبٍ ضربه
يا طيفك اللي يستفزّ ظلالي
والنوم حلمٍ مستحيلٍ قربه
البيت عقبك خلا موحش وكنّه طلل
في كل ركنٍ خيالك والوله صاح به
الباب يرقب رجوعك لا يضيع الأمل
والعطر يسأل مكانك والزمن راح به
أمشي بدارٍ ضواها من غيابك رحل
والشوق يكسر شموخي والحزن باح به
ضاق الفضا في عيوني والمكان انعزل
والروح طيرٍ جريحٍ والشقا ناح به
الدار تبكي حنين وتشتكي للسهر
من غاب وجهك وهي تستنزف أيامي
وأنا لحالي أضم الوحشة بهالصدر
وأسامر الطيف لو يعبث بأوهامي
في كل ركنٍ من الذكرى تنفس عطر
يثير بوح السوالف يوقظ أحلامي
من رحت عيا يبين للرجوع الأثر
أطرد سراب الوصل في وحشة ظلامي
البيت غصة غياب وممتلي بالضجر
متى تعود وتساقي خافقي الضامي
طاري حنينك مرّ فيني ورفّا
مع نبرة المغنى وعطر الحكايه
عطرك مع النسناس جاني مزفّا
يوقد جمر ضلعي وينبش خفايه
أحسب لهيب الشوق قفّى وطفّا
وأثر العطر طاغي ويهدم بنايه
أهرب من الذكرى وصوتك تقفّا
تطعن خناجرها بقايا قوايه
يا ليت جرحي مع غيابك توفّى
تبغى الحقيقه ما لجرحي دوايه
أهدي ثورة الخفاق
وعيا الشوق وهيامه
أكابر والحنايا رقاق
من الهجران منضامه
أخايل طيفك البراق
وعاف الطرف أحلامه
عسى غيم اللقا ينساق
ويطوي البعد وأيامه
وترجع تروي الأرماق
ويبرى القلب وسقامه
يا دمعةٍ غصب مفضوحه
طحتي وبان الحزن بدري
كانت ورى الجفن مكبوحه
سالت قهر وافضحت سرّي
يوم التفت يكتم النّوحه
جاملت والضيق في نحري
ودّعت روحي مع روحه
واظلم بعد شوفته فجري
ماهيب بالكمّ ممسوحه
بتعيش وسمٍ على عمري
يوم قفى الزين والمدمع فضح
بان سدي والهوى سره يبيح
عاند اجفاني ومن عيني نضح
من ثقيل الحزن خفاقي يطيح
كن رمح البين في جوفي جرح
عبرتي تغني عن البوح الصريح
يوم شفته مقفيٍ عني نزح
ضاق في عيني فضا الكون الفسيح
جيت اباكابر ودمعي ما سمح
كل عرقٍ بالضماير له يصيح
موقف الفرقا على صبري رجح
طاح سدي واعتلى صوت النشيح
يا شين وقتٍ فرّق الخل خِلّه
وأمست وسيعات الفيافي خوالي
نعم الخوي اللي سكن في مَحَلّه
ما جابته أمي وهو راس مالي
ياما تقاسمنا من البن دَلّه
يوم الصدور أنقى من الما الزلالي
عقب الفراق اللي طوى الجوف غِلّه
ضاقت عليّ الدار في كل جالي
أكتم طعون البعد والدمع أهِلّه
وأجاذب الونات وأقعد لحالي
يفداه ما بالكون دِقّه وجِلّه
لو غاب زوله ما يفارق خيالي
نظرة وداعٍ تختصر صمتٍ يداري خفاك
تخفي خفوقٍ تمزّق والتجلّد شديد
أضحك وأكابر واداري ضيقتي في حماك
ما بي أبيّن طعوني بين نبض ووريد
ألفين كلمة تهاوت تحت موطا خطاك
غصّت بصدري وبوحي في الشفايف شريد
سجّيت روحي بصمت وغاب عنّي دفاك
واقفيت أجرّ الخطاوي في طريقٍ جليد
صدّيت عنّك واداري دمعتي في مساك
وانا بصدري خفوقٍ في غيابك فقيد
روّح فمان السنين اللي مضت في هواك
ببقى بمكاني ولو إنّ الوجع بي يزيد
قفّى بصمتٍ وخلّى بالصدر ناره
من دون كلمة وداع وراح يطعنّي
لو قال ودّعتكم واستوحشت داره
أهون ولا هالرحيل اللي يمحنّي
خلّى سؤالٍ يتيمٍ تاه مسياره
وشلون عاف الغرام وصد متجنّي
تاهت سفن لهفتي في عكس تيّاره
والموج يعتى وبحر التيه يغرّقني
أرجي من الصمت يهمس لي عن أخباره
وألقى جدار السكوت المر يسجنّي
ما دام قفّى وخلّى الجرح تذكاره
ببقى أسير السؤال اللي يشتتني
قصيدة فراق
قصائد فراق كاملة تعبر عن ألم البعد والغياب.
من يوم شفتك وابتدى بك هيامي
والعين تسرق من حلاوة محياه
سلمت لك روحي وقايد زمامي
وسكنت في روض الضماير ومفلاه
ثم هبت أرياح الجفا في مسامي
واستوحش الخفاق من صدق بلواه
ساعة توادعنا تناثر حطامي
واقفى وخلاني اصارع بقاياه
شديت رحلي وانطوت لك خيامي
والجرح بين ضلوع صدري كتمناه
أخفي عن الانظار قسوة سقامي
والذكريات تزيد ناره وتصلاه
اضحك واسولف واتجاهل ملامي
من عاذلٍ ما ذاق ما ذقت وياه
بانت مواري حظي المستضامي
جرحٍ عطيبٍ طال بالعمر مبكاه
اخترت زوله من جميع الملا سر
واختار دربٍ للهجر ما تورّع
يا كيف من هو يملك الروح والامر
خلى غلانا في خفوقي توزّع
ذكراه لا هبت على تالي الفجر
شريان قلبي من جفاها تقطّع
يا ما شربنا كاسة الحلو والمر
واشوف غصنه بالضماير تفرّع
واليوم شيّد في وسط خافقي هجر
واضحى خفوقي من بعاده مروّع
أخفي جروحٍ في حشى مهجتي جمر
واكتم لهيبٍ في ضلوعي تولّع
يا حيف صرحٍ للغلا صابه الكسر
واصبح بقايا في الحنايا تصدّع
عزاه يا حلمٍ ذوى وابتدا القهر
وأمسى صويبٍ في زمانه موجّع
خذوا عفش السنين وحمّلوا قش الجفا ويّاه
وقفت أرعى غبار الراحلين وضاقت آفاقي
تبرّت من ملامحهم كفوف الديرة العمياه
وأنا صدري من الوحشة سجينٍ يلعن أوثاقي
سروا والصمت ياكل ما تبقّى من صدى ذكراه
إلين استسلمت عين المكان وجفّت آماقي
بقالي من قوافلهم غبارٍ ضاع في مسراه
تنفّسته وجع ليييين استبد الحزن بإرهاقي
كأني جذع ماتت في عروقه قصة مْحيّاه
بعد ما شحّت غيوم المواصل وجفّ ترياقي
لمحت ركابهم ليييين انطفى شوف العيون وتاه
وردّيت أجمع شتاتي وحزنٍ يعقد خناقي
مضوا وخلّوا زوايا هالمكان تغصّ في بلواه
ولا يبقى سوى ليلٍ طويلٍ يسرق إشراقي
أهزّ إيدين صبري في الفراغ وأتبع مْقَفّاه
مدام إن الجفا أصبح قدر والوقت سرّاقي
رقيت بمرقب الدنيا ولا جاب الهوا طاريك
عثا ذيب الغياب بمهجتي والشوق يطويني
هقيت ان الليالي ترحم اللي بالوفا شاريك
واثاري خطوة الغايب تضيعها العناويني
ذوى غصن الرجا والياس خيّم في حيا واديك
وعيا خافقي يستوعب اللي قد جرى فيني
سقيتك من قراح القلب لين ان الوفا يرويك
ولا هقّيت سيف البعد يذبحني ويفنيني
نشدت الغيم عن ممشاك وعن ارضٍ عسى تحويك
يجاوبني هبوب الريح والظلما تخاويني
سريت بليلة الفرقا بعيد ومقصدك خافيك
وانا برجم الهوى ارقب طيوفك في دواويني
حبست الشوق في صدري وراهنت الزمن ناسيك
واثاري جمرة الفرقا توقد في شراييني
ادور في وجيه الناس وجهٍ يشبهك يحكيك
وتاهت خطوة اقدامي وعيت لا تدليني
ابحفظ عهدنا الماضي وببقى يا الغلا افديك
عسى طيفك بآخر سكرة الانفاس ياتيني
روح في حفظ الإله وكل مسرى لك مطيّه
واستلم درب الغياب وكلّ جرحٍ في أوانه
رح عسى التوفيق دربك في الديار الجرهديّه
دعوةٍ من صدر وافٍ يرفع لربّه بنانه
كل ما طالت دروبك والمسافات القصيّه
حافظك ربٍ عظيمٍ بيده الملك وعنانه
وان كسر وجه المودّع لا تبين لك خفيّه
خايفٍ يشمت عذولٍ ينتظر طيحة حصانه
والله ان كبدي على فرقاك يا خلّي صليّه
مير سيف البعد قاسي والقدر يفرض بيانه
انت رحت وراس مالي في غيابك حسن نيّه
عهدةٍ في ذمّتي والحرّ ما ينسى ضمانه
اكتم العبرات في صدري ونفسي لك فديّه
خل نار الشوق تاكل خافقٍ يرجف كيانه
المفارق سمّ والفرقا طعونٍ خنجريّه
والغرام العفّ يثبت في خفوقي جلّ شانه
روح والله يحفظك مهما بعدت من الأذيّه
واذكر اللي في غيابك ما تغيّر في رهانه
علام الوقت بدل هالضيا عتمه
خذا مني بعد شمس اللقا وليفي
زرع لي في سما هالعاطفه نجمه
رمى بي للأسى والموج في سيفي
وهبته من بياض الخافق وحشمه
تخيلت السعد طول العمر حليفي
عشقنا والهوى ما كان به زحمه
ولا خفنا طريق المبعد المخيفي
غدينا اليوم قصة تبتدي بكلمه
حروف القصه تشكي من شقا نزيفي
عزفنا لحننا وانبحّت النغمه
وأنا صرت الكسير التايه الضعيفي
ألا يا حسرة الخافق من الكتمه
بعد ما غاب من يشفق على طيفي
محت لوعات هالدنيا أثر بصمه
وخلتني أدور فالهوى كفيفي
أمانه يا زمن يكفي نبي رحمه
ترد اللي بشوفه يزدهر ريفي
يوم شالوا عفشهم والجرح في صدري تماكن
عقب ما حطوا شداد البعد في ظهر المطيّه
ودعوا ديرة غلاهم والعيون الخرس باكن
وابتدى ليلٍ سرى في ذمة جروحٍ نديّه
أطرد الشوف بْـ قفاهم والعزا صمت السواكن
لين غابوا عن نظيري في فجوجٍ مهمهيّه
والبيوت اللي خلت من ضحكهم صارت دواكن
كن حيطان المباني تشتكي جرح الخطيّه
والغبار اللي تطاير غطى وجهات المداكن
عقب ما كانوا بها مثل المزون العقربيّه
يوم شح الدمع والأنظار بالفرقا تحاكن
قمت أجر الونّة اللي شقت الروح الشقيّه
آه يا طول المسافة والخطاوي بركاكن
كل ما ذعذع هواهم شب نارٍ داخليّه
كل ما قلت انطوى درب العنا والهم شاكن
والمقادير انطوت بالسيف وحبال المنيّه
شاب راس الحب فيني واصبح الخفاق هالكن
من سموم البعد وطْعون الجنابي الحضرميّه
وقفت بي خطوتي والريح تصفق بالدكاكن
ما بقا غير السوافي والرياح الجرهديّه
طوتنا لوعة الفرقا وعشنا قسوة اللحظات
بعد ما كنت اشوفك روح تسكن في شراييني
تقاسمنا شقا الايام واشربنا الشهد كاسات
عشر سنين نطويها غلا يروي بساتيني
تلاشت هقوة العاشق وراحت فالعمر حسرات
ولا لي غير طيفٍ لا سرى بالليل يسريني
أكابد لوعة الذكرى وأجرّ من الكدر ونّات
إلى منّه طرالي ما مضى والوقت يطويني
بنينا صرحنا العالي وعدّينا على الهامات
واثاري عهدنا الماضي سرابٍ ما يقدّيني
عطيتك صادق إحساسي وبدّيتك على الغايات
وجازاني زماني بالفراق اللي يعنّيني
بعد ما كنت في ظنّي جبل شامخ على القامات
غدينا في دروب التيه وتاهت بي عناويني
ألا يا وجد حالي وجد من كثرت به الطعنات
تساوت عنده الدنيا ولا به شي يسلّيني
مقادير الولي تمضي ولا للمبتلى حيلات
رضيت بْما قسم ربّي ولو جرحي يباريني
فمان الله يا حلمٍ سرى مع لاهب النسمات
أنا ببقى على خبرك ولو بان الكبر فيني
يا وقت طاح اللوم في قفر دنياك
واخترت من حزن المسافة ذبولي
بالأمس تضحك لي وتورق خفاياك
واليوم صار الفقد يطوي حمولي
جمّعتني بأغلى البشر في زواياك
واستكثرت كفك ملامح قبولي
ياما شربت الغيم من كف يمناك
وعطشتني للوصل ماتت حقولي
كنا نغني للسهر لحن نجواك
ونروّض الأيام حسبة ميولي
لين انكسر غصن اللقا حول مرساك
خيّم على صدر المسا لون أفولي
أوهمتني إن البدايات تنصاك
وأقفت ركاب الحلم تقطع وصولي
خليتني جرحٍ نزف لاجل يرضاك
وعطيتني للريح تكسر نحولي
ما عاد في يدي سوى طيف ذكراك
أرسم بها وجه الرضا في طلولي
كيف أسترد اللي تركني بملفاك
وأنهكت من طول المسافة خيولي
روّح ترى جفن العتب صد ما جاك
واضحك على موتي وشمّت عذولي
اذكر بداية لقانا يوم يجمعني
باللي غلاه انتشلنا من قواقعنا
حبه سقى خافقي بالشوق يزرعني
وردٍ يعطر شذاه أرجاء مجامعنا
في عينه السحر يخطفني ويرفعني
فوق النجوم البعيده في مطالعنا
نمشي دروب الهوى ومحدٍ يقاطعني
نارد حياض الغلا وتزين منابعنا
لين القدر سيف هجره قام يفجعني
وانهارت أحلامنا وماتت مطامعنا
اليوم ذكرى الفراق المُر توجعني
يا وحشة الدار في خالي مرابعنا
حاولت اسلى وطيفه قام ينزعني
صوب الليالي القديمة من روائعنا
اثر الاماني سرابٍ قام يخدعني
نركض وراها ولا نجني منافعنا
العقل ينسى ولكن من بيقنعني
ان الهوى قد رحل وماتت طبايعنا
يوم افترقنا وسيف البعد يقطعني
صارت رسايل هوانا من مواجعنا
ابقى مع الجرح وطيوفه تروّعني
نطوي كتاب الهوى ونغلق مراجعنا
افترقنا والدروب أمست غرايب
والقدر عيّا يجمّعنا سويّا
ما اكتمل حلمٍ ورا ذيك السحايب
يوم ريح البعد ساقتنا قسيّا
كل واحد سار في دنيا العجايب
يضحك بوجه البشر والجرح حيّا
نستر الأشواق في عوجٍ صلايب
والحنايا تشتعل نار وحميّا
أحسب إني طبت من لوعة مصايب
وأثرني في قيد هجرانك شقيّا
وأنت مثلي فوق شدّات الركايب
خطوتك تمضي وقلبك ما نسيّا
كل ما هبت من الماضي هبايب
فز قلبي من ورا ضلوعي عصيّا
والله إني عايشٍ بين القرايب
بس روحي يم هذيك الثريّا
يا غرامٍ ساق روحي في طلايب
ما ترك لي بالهوى ذرة بقيّا
يا نصيبٍ بدّد أحلامٍ ذهايب
عرق حبك ينبض بدمي نديّا
ما لنا حيلة على سود النوايب
غير شوقٍ يطوي الأضلاع طيّا
حالت الأقدار والفرقا غصايب
بس يبقى حبنا العذري نقيّا
سنين طوال مرّت بي وليل البعد يا شوقه
وانا واقف على باب الرجا واستنزف اعصابي
وقفت ارعى دروب الوصل وجفّ الدم بعروقه
تعبت اسأل عن اخبارك طيور الشوق واسرابي
أمني النفس واخدعها ببرقٍ تلمع بروقه
واقول ان السما تمطر قراح وتغسل ترابي
واثاري الوهم ياخذني ويلعب بي بطاروقه
وانا اللي ضعت في وهم اللقا واتبخر سحابي
نساك العقل لكن الخفوق يطالب حقوقه
رفض يستوعب ان الدرب طال وزاد بمصابي
تصدق عاد لو طيفك يمر العين او موقه
يفزّ الدمع ترحيبة ويشكي لوعة غيابي
فقدت أملي من رجوعك ومات النبض بخفوقه
ولكن الحنين يعيش ويحرق سود الاهدابي
تعيش بعالمك لاهي وقلبي يحتضن عوقه
وانا ساهر مع الذكرى اقلب صفحة كتابي
حرام تروح ماتترك أثر للطير وسبوقه
وتتركني على كف الرياح وتاهت ركابي
نسيت العهد في ليلٍ ظلامه يسبق شروقه
ولا فكرت في خلٍ نزف من رمحك صوابي
خلاص ارتاح في دنياك مالي في الهوى طوقه
قفلنا سيرة الماضي وحطيتك ورى بابي
نسيتك وانتهى المشوار وكاس المر ما ذوقه
ولكن للاسف قلبي يحبك يا شقا عذابي
شعر عن البعد والفراق
أشعار عن البعد والمسافات التي تفرق الأحباء.
بيني وبينك دار وبحور وطروق
والقلب ما يقوى عذاب افتراقه
يا ليتني طيرٍ على الغيم سبّوق
واطوي مسافات العنا في عناقه
طيفك يعانق ناظري داخل الموق
كنّه يطوقني بغالي وثاقه
من دون وصلك ما بقى صبح وشروق
والوقت حبلٍ ما رحمنا خناقه
ترعى خيالك عين تبكي من العوق
والشوق جمرٍ بالضماير حراقه
يا غاية أحلامي ويا منتهى الذوق
عليك قلبي ما يهدّي خفاقه
حبك بدمي يالغلا كنّه الطوق
عهدٍ على الأيام نحفظ ميثاقه
يا منتهى الآمال يا كل معشوق
غصن الهوى ما تذبل بيوم أوراقه
كم حسبت أيام هجرٍ والشهور
واحترق جوفي بنيران الغياب
أعسف الشوق المدمّى والغرور
في رجا طيفٍ سرى مثل السراب
عرق صدري من ظما بعدك يثور
مثل ذيبٍ جرّ صوته بالهضاب
لعنبو حيّ الجفا طول الدهور
كاسرٍ ظهري ومودعني صواب
كلّ ما قرّب مع الليل الحضور
وانجلى ليل التجافي والسحاب
طار نوم العين واشقاني شعور
واستباح الشوق قلبٍ فيك ذاب
يا حبيبي والليالي بي تدور
ما لغيرك في معاليقي حساب
لا يطول البعد يا جبر الكسور
أحتري شوفك وأشرّع كل باب
اشوفك بْشاشه واضمّ السراب
واحسّك بْعيني وروحي قريب
أقرب من انفاسي ويفصل حجاب
والشوق يطوي خافقي باللهيب
اسولف لْوجهك وافقد صواب
والواقع القاسي جروحه عطيب
ودي اضمك والمسافه سحاب
يا شينها والشوق جرحه رهيب
اقرا الرسايل كلّبوها كتاب
واضحك مع نفسي وحالي عجيب
انادي لْطيفك ولا من جواب
وانا على وصلك ادوّر نصيب
احضن ملامح صورتك في عتاب
واخفي بصدري حزن ماله طبيب
لو طاحت الشاشه وصارت تراب
تبقى بعيدٍ والمسافه نحيب
سافر المحبوب عنّي في مسافات المدى
عايشٍ في نور صبحه والمسا حولي يسوق
اختلاف الوقت حوّل راحة أيامي سدى
كل ما شرّق نهاره عانق اجفاني غسوق
طال صمت الليل فيني والدعا ماله صدى
غير نبضٍ من غلاته ساكنٍ بين العروق
من يقول ان المسافة تفتح ابواب الردى
شوقنا يجمع قلوبٍ عاندت كل الفروق
يشرق بصبحه وشمسٍ عانقت قطر الندى
ساهرٍ بالليل عيني ترتقب فجر الشروق
خافقي من زود شوقه في سما حبك شدا
يعبر الغيم المسافر يعتلي متن البروق
يا بعيد الدار عمر اللي بقى لجلك فدى
طيفك الغالي يسلّي دمعةٍ تسكن بموق
أحسب اللحظات وأرجي ليل هجراني غدى
وانتظر صبح التلاقي والأمل دايم يتوق
دام خفّاقي بحبّك يا هوى بالي ابتدى
في سلوم الحب تاخذ بالوفا كل الحقوق
يا ديرتي والغربة سيوف واجناد
تقطع معاليق الحشا نزف وقروح
أشتاق بيت العود والليل منقاد
وبابٍ لهتّاش المسايير مفتوح
ولمة هلي تجمع قرايب وأجواد
وضحكاتهم منها ندى الطيب منضوح
وريح الحطب لا لحّف الجمر برماد
وهيل الدلال اللي مع الصبح بيفوح
أسري وحيدٍ خطوتي عافت الزاد
إلا طواري ديرتي كل ما اشوح
تضحك وجيه الناس وبداخلي واد
سيله من اللوعات والدمع مسفوح
يا ليت لي جنحان واطوي هالأبعاد
واطير يمّ الديرة بقلب مشفوح
واحب يمنى العود شيخٍ له أمجاد
اللي نباه يفجّ صدر الدجى ضوح
يا شينها الغربة سكاكين واصفاد
عمرٍ سرقه البعد والصوت مبحوح
أطالع في السما وأبعث غرامي
على دارٍ ورا ذيك الضفافي
أشوف البدر يضوي في ظلامي
يناجيها قمرنا بائتلافي
وهي ترقب معي نفس المرامي
تجمعنا السما برغم المنافي
أمانه يا قمر ودّي سلامي
وصبّ الشوق في قلبٍ سنافي
تربع في الحشا عالي مقامي
غلاه بداخل الوجدان ضافي
أبي عينك تبلغها كلامي
وتمسح دمعة الجفن الرهافي
سريت بليلتي وأخفي هيامي
أكابر والألم فالروح لافي
أنا صابر ولو شحّ الغمامي
وشوق القلب ما يرضى التعافي
عسى ليل اللقا يجلي ملامي
وتشفى لوعة البعد المجافي
يا سراب الضي بالشاشة ضفافه
كيف اشوفك شوف ما تلمسه ايد
المس الشاشة وازفر يا حسافه
باردٍ هاللوح وضلوعي وقيد
تبتسم وتمر في عيني رهافه
والتفت لليل في صمتٍ عنيد
بيننا شبرين والواقع مسافه
تقطع قلوب المراكب والبريد
صورةٍ تعطي حنيني ارتشافه
مير ما تروي ظما العرق الوريد
عيني اللي في ملامحك بضيافة
تسرق اللحظة من الوقت الزهيد
طيفك اللي بين عوجي له طوافه
ساكنٍ بالروح لو جسمك شريد
ضحكتك بالسمع تروي لي جفافه
والبلا في ايدين من يصفق وحيد
ينطفي اللوح الزجاجي في صلافه
واترك الشاشة على حزنٍ جديد
اقرب من الشوف عيني ما تعافه
وانت ابعد من يدي يالحلم البعيد
سود المسافات باللوعات مصبوبه
لكن غلاك العتيق بمهجتي مكيّل
اطوي مسافات هجرك واتجه صوبه
واشرب دلال الحنين وبنها مهيّل
العهد ثابت وقلبي رافضٍ توبه
لو طال وقت الجفا ونور الفرح ليّل
كم من مسافة تهون وتغدي اكذوبه
لا حرك الشوق وجدي والدمع سيّل
وقت المفارق غريب وقاسي اسلوبه
أرجي سحابٍ على ديرة هلي خيّل
ذكراك ريح النفل لا هبت هبوبه
تنعش خفوقٍ تحت ظل الرجا مقيّل
والحب شرهة شرف والنفس مهيوبه
تثبت كما طويق لو رمل الزمان تهيّل
يا غاية الروح والايام مقلوبه
يفداك قلبٍ عن دروب الجفا ميّل
طيفك سراج الدجى لا زادت كروبه
في درب حلمٍ مسافاته غدت طويّل
يفداك عهدٍ حفظته وانقفل بوبه
يا بيرقٍ بالوفا في مهجتي شيّل
يا بدر كبدي من ظماها تفدّا
والشوق يطوي مسندات الشرايين
أرقب سنا نورك ليا الليل سدّا
وأدري عيونه ساهره بالدياجين
يا بدر سلّم لي على من تبدّا
في ديرةٍ من دونها حاجز البين
بلّغ سلامي يالقمر لا تردّا
قل له ترى وسط المعاليق جرحين
خذ له أمانة ليلك اللي تعدّا
صوب الديار اللي بها يسكن الزين
يرسل لك أشواقه بشوقٍ تحدّا
ويحمّلك خافي دموع المشقّين
عطشان شوفه والمسافه تصدّا
والدرب عيّا يجمع كفوف غالين
والشوق ذعذاع الهوى به تشدّا
يعزف على عوج المحاني تلاحين
ضوّك يصافح خده اللي تندّا
ويجيب لي طيفه يسلي الحزينين
يا عوق صدري والزمن ما تقدّا
يزرع بصحرا خافقي حزن عمرين
يا ليت لي جنحان حرٍّ معدّا
وأطوي مسافات العنا للمحبين
يا غناة الروح ياللي ما لنبضك من وريث
فرقتنا هالمسافة واستبدت هالبلاد
جابني عطر التياعك بالشعور المستغيث
واختصرت الكون كله رغم تشتيت البعاد
بيننا بحر ومسافة والغياب اللي يعيث
غير ان الشوق يكبر والتولع في عناد
كم سهرتك والتمني ينسج لطيفك حديث
والتناهيد بضلوعي تقدح بجمر وزناد
ودي أطوي هالمسافة واعبر الغيم الكثيث
وأترك دروب الخرايط والتقي بك في مراد
في غيابك كل عمرٍ يلبس الثوب الرثيث
والأماني في عيوني تكتسي لون الرماد
كل ما هبت نسايم ما عطت للشوق ريث
تشتعل نار اشتياقي ما يبردها براد
لو بكيفي ما حنيت الراس في وقتٍ خبيث
كان جيتك مثل طيرٍ يقطع حبال القياد
غرسةٍ لك في ضلوعي كنها أغلى مواريث
أثمرت نبضٍ وشوقٍ عانقت سحب الوداد
دونك أمواجٍ تلاطم زمجرت في بطش ليث
بيننا طاحت مواني في دياجير السواد
ليت لي جنحان وأطوي هالبحر طيٍ حثيث
وأوصل لعينك بلمحة قبل توقيت السهاد
البارحه طارق الهاجوس له زمّه
ينبش خفايا الضمير ويوقظ التياعي
سريت دربٍ يفور الشوق في دمّه
أطوي دروب التعب في مبعد مساعي
يوم التفت للديار وحلّ بي غمّه
أبكي على ديرتي في حزة وداعي
يا وجد روحي على ريح الوطن شَمّه
يجلي عن الكبد همٍّ ماله دواعي
حالت دروب السفر والموج له طمّه
يسفي على جرتي رمله مع متاعي
لا هبّ نسناس داري واعتلى همّه
يوقظ خفي الحنين ويبتدي نزاعي
كابدت صلف الزمان الشين ما أذمّه
مادام كسب المعالي غاية قناعي
قاسيت بالغربة اللي كاسها سمّه
أرجي بها الرزق لو ان الزمن خدّاعي
كم واحدٍ ساقته غبر السنين لْفَمّه
في غبة الموج وإلا بين الاسباعي
الحر الاشقر يزم المرجله قمّه
ينفض غبار التعب في كل مرباعي
حملت ريح الصبا بوحٍ صفا جمّه
صوب الديار العزيزه خافقي ساعي
يا علّ درب الشقا يطوى على لمّه
عقب التفرق ويهدا قلب مرتاعي
يا مسافر وتارك هالمولّع وحيد
والحنايا تذوّقني لواهيبها
فزّ صبحك يغني في نهارٍ سعيد
وعانق الليل روحي في غياهيبها
فرق توقيتنا قاسي وعزمه حديد
والمسافات تمكر في ألاعيبها
مير شوقي يضمك والمحبة بريد
والنوايا تهلي في تراحيبها
كيف وقتي بلياكم تحول جليد
والثواني تمادى في أساليبها
كل ما قلت طاب الجرح ينزف جديد
والمقادير ما نعرف مكاتيبها
صوتك اللي سكن صدري مقامه مجيد
ينعش الروح ويذلل مصاعيبها
لو ديارك ورا الغيم وطريقك مديد
خطوة الشوق تسبق لك مشاهيبها
في ظلام الليالي طيفك اللي فريد
والمدامع تسولف في تجاريبها
حبك اللي بوسط الجوف باقي رصيد
لو مسافاتنا كثرت تصاويبها
السهر في عيوني صار وشمٍ وكيد
والهواجيس توجعني مخاليبها
والله إن الغلا خيمة شموخٍ تزيد
في خفوقي وتذريني مناسيبها
شعر الفراق يعبّر عن ألم البعد والشوق والحنين، لوعة الوداع، وثقل الغياب، والقلب اللي ما يرتاح لين يرجع غاليه. تلقى هنا قصائد فراق صادقة، من بيت قصير يختصر الفرقة إلى قصيدة طويلة توصف اللي بداخلك. اكتب قصيدة الفراق اللي في خاطرك بأي لهجة تحبها: نجدية، حجازية، شامية، مصرية، أو خليجية.
شعر عن الفراق · شعر عن البعد والشوق · قصائد عن الفراق · شعر فراق · قصيدة فراق · أشعار عن الفراق
كيف يعمل؟
أوصف فكرتك
قل للشاعر وش تبي: النوع، المناسبة، واللهجة
الشاعر يكتب لك
يكتب لك قصيدة كاملة على ذوقك باللهجة اللي تبيها
عدّل واستمتع
عدّل الأبيات، غيّر القافية، أو اطلب نسخة جديدة حتى توصل للنتيجة اللي تبيها
أسئلة شائعة
كيف أكتب شعر الفراق باسم اللي أبي؟
هل التجربة مجانية؟
ما هي اللهجات المتوفرة؟
هل أقدر أعدّل القصيدة بعد ما تنكتب؟
عمليات بحث ذات صلة
أنواع الشعر المشابهة
هل تبحث عن نوع آخر من الشعر؟
جرب محادثة الشاعر الذكيقصيدة فراق باسم اللي تبي، زي ما تبي
جرّب أول بيتين مجاناًجاهز لإنشاء شعر الفراق؟
اكتب قصيدتك باسم اللي تبي، وأول بيتين مجاناً تشوف مستواها