شعر الفخر وقصائد عزة النفس
اكتب شعر الفخر على ذوقك الآن، أو خذ زي اللي تحت
اكتب قصيدتك زي ما تبي
فخر بالنفس
قصائد يفتخر فيها الشاعر بنفسه وصفاته، عزة وكبرياء وموقف ما ينحني.
أنا الذي راسي على العز مفطوم
ولا أرتضي غير الكواكب مقامي
لو ساوموا عزي على كل مقسوم
عفته ولو دوني تهاوى حطامي
طبعي شموخٍ يعتلي كل مزموم
والعز مهرة طاوعت لي زمامي
أمشي بدرب المرجلة دايم الدوم
ولا ألتفت لأهل الردى والخصامي
يا كم حسودٍ غرّه الكبر والزوم
خليت هقواته تبعثر أمامي
والمال يفنى والمراجل لها قوم
والمجد تاجٍ في معالي سنامي
من عاش حرٍ ما تذله هل الروم
تلقاه في كل المواقف عصامي
يا ناشدٍ عني ترى الهرج محسوم
ببقى عزيز وهيبتي هي حزامي
عزّيت روحي عن متاهات وخداع
وارفعتها عن واطيات المطاليب
ما ارضى بنقص القدر والوقت نزّاع
شامخ وتتعب في وصولي المجاذيب
ما سِمت قدري في مزادات الاطماع
ولا غرّني بالدرب زيف المكاسيب
ما همني من ذمّني خلف الاقناع
ولا غيّروا دربي بخبث الاساليب
نظرة عيون الناس ما تثني ذراع
ولا هزّت اللي يرتوي بالتجاريب
أعرف مقامي لا غدا الموقف صراع
وارسي كما ترسي طوال المراقيب
وامشي على قدي بخطوات وساع
واكرم طموحي عن هماج المشاريب
نفسي على وضح النقا ترفع شراع
ما هزّها عصف الهوى واللواهيب
الناس تتقلب على كل وادي
وانا على قمة ثباتي تمركزت
البعض يتلون بلون الرمادي
وانا بياض الوجه بالصدق طرزت
المال مايسقط كبار المبادي
عن سكة أصحاب المصالح تعززت
أقرا تفاصيل البشر في فؤادي
وعن زحمة أشباه الأوادم تميزت
جربتهم والوقت بالسر بادي
وبين الرجال اهل المواقف تفرزت
ثابت مثل وقفة جبل في بلادي
لو تعصف أرياح التبدل تركزت
عن منطق العالم وكثر الدوادي
للعزلة وصمتي الأنيق تحيزت
عندي مناعة ضد زيف الودادي
ولمواجهة دورة زماني تجهزت
نادمت عزي وابتسمت لطلوعي
إلين صار النور يسكن بذاتي
عن منة الخايب حبست الدموعي
وأغنيت في عزة مقامي غناتي
واللي تكبر ما ترجى خضوعي
لو كان في كفه دواي ونجاتي
يا ريح هبي ما تثنى فروعي
شامخ جبل ما زلزلتني العواتي
وإن يبّس اللاهب مع الوقت جوعي
أطوي على جمر الكرامة شفاتي
ما ألين لو طمعوا بكسر الضلوعي
وأرفع جبيني ما نويت التفاتي
أصد عن ظلٍ يدور وقوعي
الظل ظلي والمبادي عصاتي
أمشي على وضح النقا في طبوعي
نور اليقين يبدد المظلماتي
الليل مهما طال بضوي شموعي
هذي دروب العز واغلى صفاتي
شامخ وراسي بالسما ما يعرف الانحدار
عيت على ذل الترجي عزومٍ تمنعه
التاج عزة هامتي والمبادي لي مسار
والمبدأ اللي بالضماير محال أضيّعه
لو كشرت سود الليالي وطوقني حصار
باب الخضوع المفتعل خطوتي ما تشرعه
يا كثر ما شفت الوجيه استباحت كل عار
واللي يدوّر طيحتي هقوته ما تنفعه
ماني من اللي لا كفخ به هبوب الريح طار
جذري مكين ولا انخلق من يجي ويقلعه
والعز نبتٍ في خفوقي ويسقيه الفخار
درب الشرف لو هو عسيرٍ فعولي تزرعه
نفسي عزيزة والكرامة لها فيني مدار
واللي يساوم في شموخي دروبه تقطعه
ثوبي نقى والروح حرة ولا أرضى البوار
صوت الحقيقة في ضميري أنا اللي يسمعه
يبقى شموخي تاج راسي على عز وانتصار
وإن طاحت الهقوات راسي لربي أركعه
أنا ساسي من القمة وتاريخي على أمجادي
عزيز النفس في طبعي وأيام الفخر أعياده
أمد الجود من يمنى تسابق غيثها الغادي
عطيت ولا تبعت المد منّة تطلب إشاده
أسامح لا قوى سيفي وأعفي زلة العادي
ترى حلمي على الجاهل يروض غيظ حساده
أنا هيبة حضوري برق تضوي عتمة الوادي
يبان الكبر في مشيي ونطقي يملك سياده
ولا يغتر بي حالي ولو زادوا بي عنادي
ولكن من جهل قدري يشوف الصد وأبعاده
أخاوي الصدق وأتعلى وقول الحق ميعادي
وثقل الرجل في ممشاه يثبت حكمة أجداده
تهب عواصف الدنيا وأنا اللي ما هبى فوادي
أخوض بحورها العليا وأكسب للعلا رياده
من أحرار العرب نبعي وفخري يحرس بلادي
ولائي للوفى دايم ومجدي ثبت أوتاده
أموت ورايتي بيضا ولا أنزل لمنقادي
وموت العز في عيني حياة الروح وعماده
انا لو تميل القاع ما مال بي مبداي
رسيت ورواسي الارض تحتي يقرّنّي
تلقيت صكات الزمن ما ارتعش يمناي
ودروس الليالي في قساها يربّنّي
ليا بارت الاصحاب ما بار بي مسعاي
على الشيمة العليا فعولي يردنّي
رقيت الطويل وعزة النفس هي مرقاي
وعن طامن القاع المعالي تعلّنّي
غناي القناعة والكرامة رفيق صباي
ولا طاحت الهقوة على مال يفتنّي
اصادم هبوب الريح والصدق في دعواي
ولا كثرة الاصوات حولي يغشّنّي
على الخالق المعبود معقودةٍ رجواي
ولا ارجي ضعوفٍ في الشدايد يخلّنّي
صقلني زماني وابتسم في قسا بلواي
وعوج السنين المجدبة ما يذلنّي
ليا من زبني واحدٍ يلتجي بحماي
اسوق البشاير والفعايل يسرّنّي
عطيت العهد واثبت من طويق في خطواي
مدام الركايب في دروب الفخر يمشنّي
نفسي عزيزة والضماير من بياض ومن صفا
أصدق مع نفسي ولا دوّرت تصفيق البشر
ما البس وجيه الزيف لو كلٍ تلوّن وانطفا
أثبت على مبدأ الكرامه لو كواني حر جمر
واللي يدور زلتي يرجع على درب القفا
يبطي عظم ما شاف مني في مواقيفي كسر
شامخ كما ضلع النوايف لا تكشف ما خفا
أرسي كما ترسي الجبال الشامخة وقت الخطر
الصدق سيفي في زمانٍ فيه ميزانٍ هفا
أقدح زناد العز وارقى بالمواقف للقمر
ما جامل الخايب ولو بحر المصالح له طفا
أشوم عن طرد السراب ولا هقيت بمن غدر
الصدق بشتي والكرامه نهجها يومه لفا
يوم الردي يلهث ورا صيده على جال الحفر
ما همني من باع عهد المرجلة والا جفا
دام الثبات بداخلي يرسى مثل صم الصخر
أشري رضى نفسي ولو سوق المنايا بي حفا
والراس مرفوعٍ على متن السحايب مستقر
عزمي قوي والجفن من زود الكرامه ما غفا
أبقى انا الحر النداوي في مقاديم السطر
عزيت نفسي فوق روس الجبالي
وبقيمة الشيمة نطحت السحابي
من ساس عز يعتلي كل عالي
أمجادنا تقرا بمتن الكتابي
أبذل من الجود الغزير الزلالي
ولا اتبع العطوة بمن وحسابي
وأدمح خطا المخطي ولو كان غالي
من مقدرة واعتق لوجه الثوابي
في كلمتي هيبة تصد الجهالي
وفي خطوتي عزم يهز الترابي
أمشي وراسي شامخ في المعالي
ما همني من ذمني أو حكابي
أوزن كلامي قبل نطق المقالي
وإليا نطقت أصيب كبد الصوابي
جنبت عن قاع الردى والهزالي
وأكرمت عن بعض السوالف جنابي
بنيت في صدر السما لي ظلالي
ما شاركني فيه غير العقابي
وإن كبرت بقعا صدوف الليالي
أقفى رداها ما يقرب رحابي
هذا أنا ياللي جهلت بحالي
أحيا عزيز وما ترجيت بابي
راسي على كسب النواميس مرهون
ولا عاش راسٍ ينحني في محلّه
أعسف صعاب الدرب والراس موزون
وأمشي دروب المجد دقّه وجلّه
كرامتي أغلى من اللي يبيعون
ما سقتها في سوق من ضاع دلّه
وإليا عصفت ريح المقادير يدرون
إني جبل ما حرّك الوقت ظلّه
يا كم غشيمٍ غرّه الكبر وظنون
مبطي وراسه يشتكي ألف علّه
الصقر ما ينزل على صيدة الدون
ولا يرتضي صيدٍ هزيلٍ يملّه
أصد عن هذر المجالس بقانون
قانون صمتٍ يطفي الغيظ كلّه
لو المراجل بالدنانير يشرون
كان الردي شيّد على النجم حلّه
لكنها ورثٍ من الجد مكنون
سيفٍ صقيلٍ في اللوازم نسلّه
أبقى أنا الحر الذي الناس يطرون
فعلٍ ينومس كل قرمٍ يجلّه
باموت واقف والنشاما يشوفون
ولا سقت خطوي في دروب المذلّه
وقفت بْثباتٍ يوم شحّوا عليّ الربع
وحيدٍ أواجه صلف الأيام والكربه
توكلت باللي يرزق الطير هو والسبع
ولا خاب عبدٍ يرتجي صافي الشربه
عطيت القفا للي رديٍ خفيّ الطبع
وخليت من ضيّع مع أهل الردا دربه
رفعت المقام وعفت من رافق الضبع
ولا يلتفت حرٍ كفخ عالي السربه
قنعت بْقليل المال والنفس فيها شبع
ولا هزني غدر الزمن لو قست ضربه
تساميت عن قاع المذلّة ولي منبع
زلالٍ قراحٍ ما تلوّث من التربه
كشفت الردي اللي بوجهه وجيه أربع
وسديت بابٍ يجلب الهم والغربه
خذيت الفخر من قمة المجد صافي نبع
ولا أرجي عطايا من بخيلٍ شقى قربه
وقفت ورفعت الراس ما قد حنيت اصبع
ولا خفت من غدر الليالي ومن الحربه
أنا الحرّ والحر النداوي مهو بْتبع
أعسّ الدروب وْنيّتي دايماً ذربه
أواجه صواديف الليالي ولا أقبع
ولا هاب من بحرٍ هلك من يعبر به
أنا الشامخ اللي قمّة المجد له مربع
وقلبي شجاع وما درى ويش هي الهربه
راسي عزيز وعزة النفس تاجه
من دونها سيف الشيم في يميني
من صد عني ما نشدت لمزاجه
مرخوص في دربه ولاهو يعنيني
دربي نقي والشمس تضوي منهاجه
امشي على وضح النقا من سنيني
واللي طمع في زلتي من عواجه
يلقى جبل شامخ وصادق يقيني
كفي ندى يروي العطاشى هداجه
والعز فطره ثابته في تكويني
ما همني كثر الحكي ولجاجه
لا ما يغير وجهتي أو يثنيني
وافرح بشوف الشهم طلقٍ حجاجه
وابعد عن اللي بالردى يبتليني
قلبي حصن مقفول عالي رتاجه
ما يدخله يا كود قرمٍ يبيني
بحرٍ غزير وطامياتٍ امواجه
ما كل غواصٍ قدر يحتويني
واللي بنى من زود كبره ابراجه
عفته وراي وعزتي في جبيني
اصمد بوجه الوقت واصد عجاجه
وارقى سنود وخالقي هو يعيني
هذا انا والعز محكم سياجه
ابقى على مبداي دنيا وديني
فخر بالقبيلة
قصائد اعتزاز بالقبيلة والأهل، شعراء يرفعون راس ربعهم ويفتخرون بأصلهم.
عرقٍ رسخ تحت الثرى ما يهمّي
وأمجادنا فوق الكواكب ترفّع
نجلي سواد الليل لا طاح غمّي
والضيف في ربعي أبد ما يروّع
نارٍ على روس النوايف تلمّي
يقلط على وجهٍ من الطيب فرّع
وإن هبّت أرياح الفنا والمطمّي
أرواحنا في درب موته تشرّع
نارد على حوض المنايا ونحمّي
لا خاف رعديدٍ جبانٍ تورّع
لا كشّرت بقعا وثار المسمّي
عزمٍ صليب وللهزايم يورّع
ربعي غمام الجود لا فار طمّي
يروي فياضٍ بالمعزه تزرّع
تاريخنا في صفحة المجد سُمّي
غصنٍ على عز القبيله تفرّع
بعض الحكي مثل الشرر صوته يموت
يطفى ليا لاقى صخور الأصاله
يا طاعنٍ فالأصل والهرج ممقوت
أنسابنا غيمٍ صدوقٍ خياله
دم العروق الطاهره أصلٍ منعوت
يسري بها المجد التليد وزلاله
نارد على حوض المنايا بلا فوت
ونرد كف اللي تمادى بجهاله
حنا الجبال اللي لها المجد منحوت
تاريخنا شمسٍ تعانق هلاله
ما همنا واشي وكاذب ومبهوت
تلقى الردي دايم ذميمه خصاله
لو ينفث الساحر طلاسم لهاروت
ما مسّنا حقده ولا شين فاله
عزوة فخر في دفتر المجد ياقوت
شامخ جبلنا يتعب اللي رقى له
أنا ربعي عروق العز ترياق الهموم
ليا من الليالي كشرت نابٍ رهيب
ليا تاه الدليل وغمضت عين النجوم
وهم بدر الدجى لامن غدا الواقع مريب
لهم في جبهة الايام والموقف وسوم
على ساسٍ من الصوان والعز المهيب
ليا نادى المنادي في مهمات اللزوم
تثور المرجلة فيهم ولا واحد يغيب
تعلو عن دروب الدون وأفعال الرخوم
حشا ما فيهم اللي حزة الحاجه يخيب
يصدون العواصف لا غدت بقعا سموم
وهم طب الجروح ان حار في علمه طبيب
أفاخر في سجاياهم وأعدي للغيوم
وهم سيفي ودرعي لا دنا الوقت العصيب
هذولا عزوتي لامن كبت خيل العزوم
ملاذ الخايف اللي من عنا وقته صويب
غيم الفخر من جود ربعي يفوح
والعز سيفٍ قاطعٍ يوم حسمه
مهرة سطرنا عانقت هام الطموح
والمجد في يمنى الفخر بان وسمه
والجار في ظل الذرى ما شكى النوح
كنه يشم العود في كل نسمه
والضيف يلقى عندنا صدر مشروح
ويميننا وقت المواجيب دسمه
تاريخنا بالمرجلة شيد صروح
سيفٍ يرد المعتدي دون غشمه
والضد يرجع خايب القصد مجروح
سيف الردى منا تكسر طلسمه
حنا ذرى الملهوف لا ضاق به بوح
يضحك وتتبدل هواجيسه ببسمه
حنا الغمام إليا قسى الوقت بشحوح
والطيب بين رجالنا طاب قسمه
واللي يعادينا على القاع مذبوح
نمحي من دروب التواريخ رسمه
المجد طودٍ بالشجاعة نبنّيه
يوم انطوت فينا متون الليالي
جدي رقى عزٍ تذرّي شواهيه
وابوي غيثٍ في صدور المحالي
والمرجلة ثوبٍ ضفانا معاليه
مبطي وهالوقفات تتبع ظلالي
من معدنٍ صافي عريبٍ مجانيه
ما غيّره جور السنين الثقالي
بابٍ مشرّع للندى ما نخلّيه
مدهال عزٍ للوجيه الطوالي
والسيف لو تبرق بظلمه محانيه
نارد حياض الموت ورد الزلالي
طبعٍ ورثته واصدق الدم يرويه
يثمر فخر من فوق بيض الرمالي
والصوت لا كبّر نلبّي لداعيه
في ساعةٍ تذهل عقول الرجالي
هذا هو المعدن ولا خاب راجيه
من عهد جدي للصقور العوالي
راية الأمجاد حِنّا والبطوله معجزه
وإن نخانا المنتخي وقت الشدايد ننتزي
بصمة التاريخ فينا والمفاخر بارزه
رمحنا في صدر بقعا من قديمٍ يرتزي
خيلنا وقت الملاقا للمنايا مجهزه
في ذرى وقفاتنا يامَن كسيرٍ يلتزي
طبعنا الجود الموثق والفعايل منجزه
من زبننا في لزومه بالبشاره ينجزي
من تحدى عزمنا تقصر خطاه العاجزه
قلب المعادي باللقا من فعل ربعي يهتزي
مجدنا شمسٍ على كل البرايا فايزه
والردي لا شافنا من زود رعبٍ ينخزي
لابةٍ تاطى المخاطر والمراجل حايزه
سيفنا من دم حسّاد القبيله يجتزي
كفّنا وقت العطا يروي الكبود المعوزه
من كرمنا الضيف لا منّه لفانا يحتزي
ساسنا ساس الشجاعه والزعامه مركزه
كل شهمٍ من ربعنا بالمفاخر يعتزي
ليا شانت وجيه الوقت وانسدت كبار فجاج
أبزهم لابتي وافتح قفول الضيق ورتاجه
نهار الضيق لا رد البرا في حزة المحراج
تبين بوقفة القرم الشجاع ويصدق انتاجه
لهم وقت القسا فزعة تهد القاسيات أفواج
تشيل الهم عن قلبٍ تزايد فيه خلاجه
يبيعون العمار الغالية دون الخوي بحراج
صدوقين العهد لا بار سوق اللاش ورواجه
مقاديم الفخر درع الدخيل وللخوي سياج
ليا ثار الدخن والجو غطى الشمس بعجاجه
صليبين العظام ليا غدى صلب الحديد زجاج
يبين بوقفة ربوع الفتى قدره ومخراجه
لهم بالمجد والعليا حصونٍ شامخة وأبراج
شموخٍ يكسر خشوم الطغاة ويعدل عواجه
سيوفٍ شرها يقطع عروق الخصم والأوداج
ليا منه طغى شيطان راسه وكبر لجاجه
لهم في صفحة التاريخ مجدٍ يلبس الديباج
تواريخٍ تخلدها السنين وتضوي أدراجه
أقوله والقصيد يهل مثل البارق الثجاج
على ربعٍ غلاهم قصر عزٍ عاليٍ تاجه
شبيت نار العز والليل رعاش
والريح تقرا في ضلوعي مهابه
يا ربعي اللي حبكم غيث جياش
ينبت نفل فزعاتنا في ترابه
حنا يمينٍ تلجم الخصم لا طاش
طودٍ يزم المجد في كل لابه
أكتافنا مع بعضها سيف بطاش
يقطع وتين اللي تكشر نيابه
نقسم رغيف الفرح من دون تفتاش
وإليا لفانا الحزن شلنا عذابه
عشنا على وضح النقا نردع اللاش
بشتٍ يذري من تذرى جنابه
لا غاص بحر المرجلة كل طواش
يلقى فعايلنا درر في عبابه
الدم واحد ما يخالطه غشاش
عرقٍ نقيٍ ما تعكر شرابه
نبقى جسد واحد على رغم الأوباش
صفٍ يغيظ اللي تمنى خرابه
هذي فعايل من على العز يعتاش
مجدٍ حفرنا بالثريا كتابه
تاريخنا بين الكواكب تغنّا
يكتب تفاصيل المعالي والأمجاد
ساسٍ على العز المؤثّل مبنّا
شامخ ولا هزه زمانٍ وحسّاد
المرجلة والطيب من بعض فنّا
نطوي بها بعد المساري والأبعاد
وإليا احتمى الميقاف والسيف رنّا
نورد ظوامينا على الموت ورّاد
والضيف لا طال المسير وتعنّا
يلقى تراحيبٍ وتقدير وأزواد
وإن حدّت الأيام جارٍ زبنّا
ناقف مواقيف الوفا خير الأسناد
كم خايفٍ من جور بقعا نصنّا
نارد حياض الموت ونرد الأضداد
والخصم لو هو عاث فينا وتجنّا
نسقيه كاس الموت من غير ميعاد
يا هاقيٍ بالكسر كم خاب ظنّا
ما تنحني روسٍ على العز تعتاد
تشهد لنا سمر القنا لا طعنّا
يوم الوغى ومصادم الخيل طرّاد
وإن ردّت الأفعال للصمل حنّا
غيثٍ على الأصحاب وللخصم جلّاد
ربعي لهم بالمجد سيره جليله
ساسٍ عريقٍ من كرام الحمايل
يوم السنين الممحلات البخيله
أيمانهم تسبق صدوق الهمايل
وان كشّرت بقعا وجات الثقيله
نثبت لها ونردّ كيد العوايل
شيمة عرب تبقى بدمّي أصيله
مجد الجدود وناقلينه سلايل
للضيف في وقت القسا والمحيله
نذبح سمان النوق والّا الرحايل
وقت اللقا نرخص حياةٍ ذليله
لا ثار عجّ الخيل فوق الأصايل
نفخر ليا طريت اسم القبيله
أفعالنا تسبق كبار الدلايل
ما همّنا راعي العلوم الهزيله
نرقا سنام العزّ فوق الطوايل
نعطي ولا نرقب وراها حصيله
في شرعنا نكسب دروب الجمايل
عزوة فخر توزن جبالٍ مهيله
ترجح على الميزان كفّ العدايل
يا حيّ ساسٍ من خيار الفصيله
تاريخهم يزخر بطيب الشمايل
أبطيت أداري غربتي بالتحاسيف
وأرقع ثياب الأمنيات النحيفه
وحدي أصارع وحشة البعد والزيف
والروح من طين المذلة نظيفه
أصلي معي سيفٍ بوجه الصواديف
لو طوّلت عوج السنين المخيفه
ربعي بصدري غيم وصدورهم ريف
لا شانت وجيه الزمان الكسيفه
يا ديرتي والليل يغزل سواليف
والشوق يقراني ملامح صحيفه
أشتاق لوجيه الرجال العواريف
أهل النفوس الطاهرات الشريفه
الغربة اللي ما ترد المعاريف
ما دنّست ثوب السلوم العفيفه
أرقا بذكراهم على مرقب النيف
وأدوس هامات الدروب الكليفه
أفخر بهم لا حان وقت المواقيف
وأرقى بهم فوق الرجوم المنيفه
أرسل لهم مع سكة الغيم هـ الطيف
يحمل من أشواقي سحايب كثيفه
يا عزوتي والمجد عز وتشريف
أنتم ذرا روحي وظله وريفه
أصلي معي رتّلت كل التواصيف
والروح في نهج المعالي حصيفه
أنا من لابةٍ تارد حياض العزّ والأمجاد
تفاخر يا خفوقي دام ثوب العز يزهى لك
نبيع نْبيع لك روحٍ ونشري بالوفا ميعاد
ونرخص لك ثمن عمرٍ وهذي الروح تفدا لك
نحن درع الخوي والجار وحصنٍ دوم بالمرصاد
نحن ظلّك عن شْموس الهجير وفيّ يحلالك
هلا يا ضيفنا لا من لفا والقدر له يزداد
تفضل صدرنا مجلس يهلّي حزّة قْبالك
تسولف عن مآثرنا القبايل والشعر إنشاد
وتاريخ المراجل تنحني هيبه لمنزالك
وكم سيفٍ على يمنى بني عمّك غدى جلّاد
يطيح الخصم من خزرة عيونك قبل يطرا لك
نحن مثل الرواسي لا رسينا في الثرى أوتاد
نحن قمه ولا يْهز الركون عْصوف زلزالك
نحن طيبٍ نحن فطره نحن سيفٍ نحن روّاد
نحن تاريخ سطّرنا الشجاعه تشهد أفعالك
نحن غيثٍ إذا شحّت سنين القحط والأنكاد
نسوق المزنه العطشى تبلل يابس رْمالك
نصون نْصون هقواتك ونجعل من وفانا زاد
يمين الحق تبصم لك ونبض القلب يبرالك
نطوّع قسوة الدنيا بعزمٍ في الوغى ذوّاد
وتتسهّل وعور الدرب لو شحّت بك آمالك
قبيله مجدها شمسٍ تضوّي ظلمة الاحقاد
تباهى دام لك سيفٍ شطير وعزّتك مالك
شعر عزة نفس
أبيات عن عزة النفس والكرامة، شعراء يرفضون الذل ويختارون الشموخ مهما كلّف.
عن ديرة الهون طبعي يسبق أغياضي
أعسف جموح الصعاب وألوي حديدي
أخسر ويبقى شموخ الراس لي معواضي
والعزة اللي غلاها ساكنٍ وريدي
أصدّ عن مجلسٍ فيه الردى خياضي
وأكتم على العز والرفعة تناهيدي
وإن شفت ما يرخص الشيمة يحقّ اعتراضي
أشوم بالنفس وأرقب في الخيال البعيدي
أسوق ركب الكرامة صوب صافي حياضي
أصوغ من عزتي للفخر جزل القصيدي
أقفي عن الدون وسيوف المعزة مواضي
وألبس من العز والمجد المخلد جديدي
أطوي دروب العنا وأقطع وساع الفياضي
وأزرع دروب المراجل لين يجني حفيدي
أدمح خطا الكفو وأجعل هالضماير رياضي
لكن على الذل يبرق في سماهم وعيدي
رديت غيمك لو تموت البساتين
دام العطا يزرع بقلبي فواصل
الجوع أكرم من كفوف المذلين
لا قامت تكسّر لروحي مفاصل
نرضى بشح الزاد لو طالت سنين
والعز في جرد الفيافي محاصل
ألبس شموخي فوق كل السلاطين
وأمشي وراسي للسماوات واصل
إن كان في مدات يمناكم الشين
أقطع عروقي من حداد المناصل
خذ منتك ما عاد في ذمتي دين
مالي بجودٍ فيه الاذلال حاصل
حنا حرارٍ ما حسدنا الشواهين
لا صار فيها الذل يملي الحواصل
لي خيمةٍ من عز تسوى ميادين
نحيا بها ونموت ربعٍ بواسل
إذا نفسك تغرّك بالتعالي في سماها
أنا راسي عنيد وفيه من كبرك حميّه
وقفت بوجهك العابس ونفسي في قواها
تراني ند واسمعها من شفاهي جليّه
غرورك لو كسا روحك وضيّع لك حياها
ترى مثلي على مثلك يحرّم لك مجيّه
خيول الكبر في صدرك أنا باكسر عصاها
وأروّض جامح أوهامك وأخليها مطيّه
ضجيجك ما يخوّفني ولا يربك خطاها
مدام إن الخفوق أنقى من النفس الرديّه
أنا حامي كيان النفس ومزكّي نباها
أعسف المستحيل ولا أهاب من المنيّه
تظن إنك بلغت من المعالي منتهاها
وأنا حرٍ تعلّى ما نزل صوب البقيّه
تأكد قبل لا تمشي وروحك في عماها
أنا ندك وراسي ما يطيع العنجهيّه
راس الطويله مرقبي واعِتصامي
والحرّ يكرم عن طمانٍ يكِنّه
نفسي عزيزه والمبادي أمامي
والراس شامخ والزمن ما يحنّه
ما ينشرى حرٍّ بسوق السوامي
والرّاس يكرم عن عطايا تمنّه
حريّتي تسوى الملوك الفخامي
والنفس ترقى في سما مرجهنّه
لو تنكسر دنياي وابقى حطامي
ما تسمع العدوان للقلب ونّه
أرفع عن دروب المذلّه مقامي
والرّجل تقصر عن ثرى كلّ عِنّه
درب المعزّه مسلكي واهتمامي
والعزم قاسي للردى ما أدنّه
حرٍ كفخ فوق السحاب الركامي
يرفض قيودٍ بالثرى يربطنّه
هذا قراري واعتبره الختامي
سيفٍ صليبٍ ما تردّى مِسِنّه
كم واحدٍ يحسب إني طحت بين السيوف
مايدري إني رقاب النايفات أتلّها
كابرت والصبر درعي مارفعت الكفوف
وعوج الخناجر بصدري خالقي يسلّها
في عزتي شامخٍ لو زاحمتني الكتوف
وأدوس روس الأفاعي ما ذبحني غلّها
ما همني من تلون بالردى والحلوف
نفسي عزيزة ودار الهافيين أملّها
لو عاندتني الليالي واقبلت لي صفوف
تظما رماح الشماتة مالقت من يبلّها
أكرمت وجه الشدايد يوم لفتني ضيوف
صبيت فنجال صبري والكرامة دلّها
حشمت قدري عن الهافي ونفسي عيوف
والروح ترقى عن اللي بالردى يستزلّها
وقفت وقفة شجاعٍ ما يهاب الصدوف
وبيض البيارق على روس الجبال أفلّها
هذي مواريث عزي ما تبعت الشفوف
إلا المعالي وروحي بالكرامة أجلّها
ما عاد يغري خفوقي وصْلَك الغالي
والهامة اللي تعلّت كيف أثنّيها
صديت عن دربك اللي زاد غربالي
والنفس عن منّة المقفين أسلّيها
ما همني لو صواب الشوق يبرالي
عزّيت ذاتي عن اللي ما يداريها
شدّيت ركب الجفا وأعلنت ترحالي
ونهيت كل المشاعر عن مراميها
لا بان زيف الغلا وأرخصت بوصالي
عفت الغرام وعهودٍ ما تراعيها
اخترت فرقاك دام العز يزهالي
لو تحرق الجوف نيرانٍ واطفيها
يا كم شريت الوصل يومك تهيّا لي
واليوم عيني تبرّت من أمانيها
علّيت قدر الكرامة فوق منزالي
حشّمت روحي عن دروبٍ تعنّيها
واليوم برحل وأنا مقفي على فالي
والروح ترقى شموخٍ في معاليها
يا مدّعي كبر النفوس وتستفز في أضلعي
تحسب شموخك لو كبر في ساحتي ما ينجهل
ماني بمخلوقٍ يأشّر له بطرف الإصبعي
خيل الكرامه في عروقي صوتها ياما صهل
الند للند ارتكينا وكل بابٍ مشرعي
طبعي جبل لا طاحت الروس الضعيفه ما ارتهل
حاولت تكسر هيبتي وتقول هذا موجعي
واللي يعاند عزتي يرجع كسير وينذهل
يا كثر ما شفت الكبر يطغى ويزعج مسمعي
وأصد عنه بابتسام وأتركه يمشي في مهل
يا جاهلٍ فيني ترى وقت العواصف مدفعي
يضرب حصون العجرفه وتطيح غصب وتبتهل
حاولت تحقر وقفتي وتشوف نفسك موقعي
لكن حذفتك من سماي ورحت طايح تندهل
يا تايهٍ بدروب كبرك لا تقرب مربعي
نبع الشموخ اللي يجي من صافي العدّ نهل
واليوم صكّيت الملف ولا تغير مرجعي
والعز يسري في عروقي ما يدوّر للسهل
وفّر كلام الغطرسه ما عاد يلوي أذرعي
ما دمت حيٍ كل كايد يندحر وينزهل
لو ما كسبنا العز يا كيف عشنا
نرقا على روس النوايف ونطوش
لو مخلب الحاجه بجوعه بطشنا
نبقى جبالٍ شامخه ترهب جيوش
نصبر على مر الزمن ما رمشنا
ونصد عن وجه الردي راعي كروش
ما في تراب المصلحة يوم نبشنا
عن منة الانذال قفلنا الحوش
نرضى الخلا لو ذيبه اللي تهاشنا
والموت عز ولا نجي ساقة كدوش
من صفوة الامجاد قد انتعشنا
تغني عن الشهد المذلل على فروش
لو هبت رياح الفقر ما ارتعشنا
وقفة جبل تغني عن الفين منفوش
لو خنجر التقصير فينا خدشنا
تبقى معالينا على متونها عروش
في ساعة الضيقات لا ما ارتبشنا
نسكن بيوت العز لو دونها نعوش
والمكسب اللي بالردى ما دهشنا
راسٍ تعلى يترك الربح مغشوش
طويت الشوق من صدري ولا أطرد مراسيلك
ونفسي كابرت والجرح ينزف من هزايمها
شريت البعد لجل العزّ عن منّة مواصيلك
ونفس الحرّ تدفعها على العليا عزايمها
بنيت صروح هقواتي وهدّتها معاويلك
وروحٍ شامخة للغيم تتسامى غمايمها
حشمت الوجه عن دربك وطفّيتها قناديلك
أخاوي ليلة الفرقا ولا أطرد نسايمها
ولو إنّ الحشا يدمي من جْروحك وتنكيلك
أداري عزّتي بصمتي وعن غيري أكتّمها
صممت السمع عن صوتك ولا أسمع تعاليلك
وقلبي من شموخ العزّ ما يرضى هضايمها
قطعت حبالك الرثّة ولا أندب غرابيلك
وردّيت الخيول اللي تهاوت من شكايمها
دفنت الصفحة العميا ونسّيتك مواويلك
وذكرى حبّنا الميّت بعزّ النفس أعدمها
كفيت الدلة الشرهة وعفت الما من سْبيلك
وصنت النفس عن قاعٍ يهين اللي يكرّمها
أبرحل شامخٍ عنّك ولا أقصد منازيلك
ونفسي عن دروب الذلّ ربّ البيت يعصمها
أفارق والخطا منّك طفح في داخلي كيلك
فراقٍ يحفظ الهيبة وروحي ما يندّمها
وقّف شموخٍ لا تذلّ المحاجر
راسٍ عنيد وما انحنى ضدّ الأرياح
ما بعت قدري في ميادين تاجر
عزّي غلا ما يجلبه كلّ ربّاح
واللّي يجيب الذلّ للقلب هاجر
أحيا عزيز وخاسرٍ بسّ مرتاح
لي عن دروب الهون حامي وزاجر
ومسكّرٍ باب الخنا دون مفتاح
لو ليلهم حوّط عليّ الدياجر
شمس الكرامة نورها صار وضّاح
ما تشتكي من جور وقتي الحناجر
أكتم نزيف الجرح عن كلّ صيّاح
واللّي جهلني يثبته علم باجر
إنّ الجبل راسي على كلّ مجتاح
شيّدت بيني والردي ألف حاجر
ورفعت روحي والنقا سيف ذبّاح
ما همّني حاسد ولا ظنّ فاجر
عزّي كسا روحي بْثوبٍ ووشّاح
ياما كتمت الضيق والقلب ضاجر
أضحك مع الأيّام والهمّ ينزاح
أصدّ عن درب السفه والمشاجر
حرٍّ على روس الشواهيق لوّاح
عزتي خطٍ حمر يرفض متاهات الغرور
ما انحنى راسي لغير الله طولات الدهر
أقرب الخلان لو حط الخناجر بالصدور
عفت قربه والخطاوي قفت وتعطي الظهر
الظليمة والمهانة ما لها فيني عبور
أرفض الضيم وجفوني ترفض طيوف السهر
أشمخ بعزي ولا خفت العواصف والشرور
والكرامة نبضها في داخلي مثل النهر
ما طلبت العون من كفٍ بخيلٍ بالشعور
لو أموت من الظما ما شفت في عيني قهر
لا تساومني على عزي بشتى هالأمور
شوك عزي في دروب اللي يبي ذلي زهر
لا ترجيت الردي لو ضاقت فجوج البحور
أدفع سنيني على عزي ونوماسي مهر
شيمتي تغني عن اللي مدته فيها قصور
والحقيقة كلمتي دايم أرددها جهر
لو تضيق الأرض وتجف السنابل والبذور
ما شكيت الحال وأخفيت المواجع في السحر
أجمع شتاتي وأرتب ما تبقى من كسور
وأبتسم للجرح وأنزف من نقا قلبٍ طهر
عزة النفس الأبية ثابته طول العصور
شامخة لو كان برق الزيف في عيني بهر
أرفع الهامة وأعدي لو على حد الثغور
دون عزي سيف حقي كل كذابٍ نحر
النفس حرّه ما تبي الزيف والميل
ولا خضع راسي لحيٍ وتمثال
أمشي على وضح النقا دون تأويل
واطوي فيافي المرجله طيّة أبطال
حريتي تسوى الذهب والمكاييل
تغنيني عن كل الخزاين والاموال
واضح مثل شمس الضحى دون تمثيل
شامخ ولا هزّتني سود الاهوال
ما أرخص مقامي للرتب والمحاصيل
أبقى الغني إللي على الغيم يختال
يا شاري الذمة بدرب الأباطيل
وفّر عروضك ما بهالسوق آمال
أطوي دروب العز لو هي عراقيل
وأرقى سنود المجد في خطوة أبطال
لي مبدأٍ كنه ضيا هالقناديل
يضوي دروبي لا غشى الكون أظلال
أرفع مقامي عن دروب المهازيل
وأسمو بروحي عن مشاريه العذال
وإن طالت الرحلة وغابوا المراسيل
أبقى على مبداي في حل وترحال
ما غرّني كثر المدح والتهاويل
ولا يغرّ النفس منصب وسلسال
هذي حروفي قلتها دون تجميل
تبقى وسام العز في كل الأحوال
شعر شموخ وكبرياء
قصائد الشموخ والكبرياء، شعراء يمشون بهيبة ويرفضون يكونون أقل من مقامهم.
يقبل وكنّ العز يبرق له بروق
ويفرض وقاره قبل ردّ التحيّا
حرٍ تعلّى مرقبه يكسر الموق
شامخ ولا ينزل لحيٍّ دنيّا
ما يرخص الكلمة على كل منطوق
ويصدّ عن بعض العقول الرديّا
لا حام طمّاعٍ ولا لاح له سوق
يصمد كما ضلعٍ منيفٍ عصيّا
له نظرةٍ تكشف خفا راعي البوق
تقرا بها عزّ النفوس الغنيّا
له هيبةٍ تسطى على كل خافوق
تخلف هقاوي كل خصمٍ شقيّا
في هامته مجدٍ يعانق له شروق
ويشوم عن درب الخطا والزريّا
يبقى عزيز الجاه وافي ومرموق
ويكرم عن الهافي ودرب الوطيّا
من تغلى تركته وعن دروبه نحيت
عزة النفس قمة فوق روس الجبال
ما ترجيت وصله لا ولا له سعيت
الهوى ما يذل اللي عزومه ثقال
من شراني بقلبه من غلاه اكتفيت
ومن تقفى تركته مع هبوب الشمال
أشرب العز صافي من قراحي رويت
لابسٍ بشت فخري والكرامة ظلال
لو دعاني حنيني للمقفي عصيت
أعسف القلب عسفٍ بالرسن والعقال
عن دروب المذلة والمهونة سريت
راسي أشمخ من المزن ورعود الخيال
من شرع باب وصله بالمودة بديت
ومن قفل باب جوده ما ربطنا الحبال
في كتاب الكرامة كل سطرٍ قريت
عزة النفس مبدأ ما لغيره مجال
لي هامةٍ تزعل على الضعف وتدوس
كل الصعاب اللي تجي تمتحنّي
حلمي على صدر المجرات مغروس
واليأس لو يطغى فلا يردعنّي
درب الصعود اللي سلكناه مدروس
واللاش لو يركض عجز يلحقنّي
أطيح في كبد الرديين كابوس
متبخترٍ بالعز ماهو تجنّي
للعز في دمي طموحات وشموس
والمرجلة في سكتي تسبقنّي
الشمس لي مشكاة والليل فانوس
أمشي ولا ليل الردا يعسفنّي
ياما وطيت الصعب والوقت معكوس
أضحك ولا ميلات بقعا طونّي
إما رقيت المجد في عز وناموس
وإلا ثرى هالأرض ما يوسعنّي
نفسي عزيزة والكرامة لها ساس
والعز عن درب المذلة منعني
أرقا على روس الشواهيق قرناس
وجناح شومي للسحايب شلعني
ما أشرب قراح الما ليا ذل به كاس
جوع الكرامة عن هوانه قنعني
تاج الشموخ اللي غلا فوق الألماس
طبعٍ على روس النوايف طبعني
عسفت بقعا بالشكيمة ومراس
صك الليالي بالتجارب نفعني
نور الشرف في عتمة الدرب نبراس
عن سكة الرديان كبري ردعني
ما بدل المعدن صدى كل نحاس
صافي النوايا في ضميري صنعني
ولا التفت للي مشى درب الأدناس
عقلي عن دروب السفاهة شفعني
أبقى على طبعي ليا قطع الأنفاس
عزمي قوي والضعف ما قد قمعني
نهار اللي الردي يرجف من عظامه
أنا الواقف ولا يهتز بي ساسي
ليا ثار الغبار وطار بعسامه
أعاند عاصف الايام من راسي
ولو وقتي رمى عن وجهه لثامه
أبد ما غيّر الميقاف مجلاسي
وكم وافي جحد وانكر من نظامه
نزل من عين قدري وانطوى ياسي
ومن باع الوفا وانهى عهود ذمامه
فلا يوزن مع اهل الطيب مقياسي
ولامن وجه الحسّاد لي سهامه
أنا الشامخ ولا قد لان بي باسي
رفضت الدون لا ضاعت به مرامه
أصون النفس عن دربٍ به انجاسي
ولو زاد الحسد واسقاني سقامه
أنا صامد ونور العز نبراسي
أنا طودٍ تعلّى في سما مقامه
تموت العاصفة من دون متراسي
بشت العروبة على المتنين هندامي
والشعر ديوان يبهر في تصانيفه
كفي غمامٍ يسابق خطوة أقدامي
في ديرة الجود يسقي قاعها ريفه
وقت الشدايد تبين قوة عظامي
والمجد ينفح شذا من طيب توليفه
نظمت جزل المعاني وجهتي شامي
والشعر من دم قلبي طاب تأليفه
دشيت غبة بحر والموج بي طامي
واستخرج الدانة اللي تجلي الزيفه
خيل الفخر لا تصاهل داخل أحلامي
أفز له بالقصيد وأطرد الخيفه
وقفت وقفة شموخ وعزتي زامي
والحر ما يرتضي بالدون تعنيفه
صبيت فنجال جودي والشرف نامي
والبن الأشقر يقند راس كيّيفه
نبض العرب في خفوقي والوفا سامي
والشعر حرٍ طليقٍ في رفاريفه
عيني على نايفات المزن مبداها
ابعدت عن طامن القيعان مجلاسي
نفسي عزيزه وعالي العز مسعاها
شامخ كياني وطيب المجد من ساسي
هقواتي اطول من الجوزا ومسراها
ما ردّها عن طموح العز وسواسي
ارعى بروق المعالي واتنصّاها
واسوق ركب العزايم واطوي اتعاسي
الصعبة اللي تروّع عين من راها
نضحك لها والعزوم تشق الاغلاسي
روحي حرارٍ تعلّت في مجرّاها
تاخذ سمان العطايا دون مقياسي
القاع زانت ولكن عفت مرعاها
ابغي متون السحايب تجلي عماسي
لي هقوةٍ ما تراجع عن نواياها
ترسي على المجد ما طاحت مع الياسي
من لا تعلّى سنام المجد يرقاها
يقضي حياته حدر مع ساقة الناسي
هذي طموحات روحي بان ممشاها
فوق السحايب مكاني ما نزل راسي
من فضل ربي مقامي فوق في عالي مكاني
كيف ارضى بالوطى والروح للعزة قرينه
هيبتي منّي وفيني ما ادوّرها عواني
ما استعير العز من مخلوق لو تندى يمينه
منهجي درب الشكالة واتنومس بالسماني
واترك دروب الردى للي رضي يقعد غبينه
عزّتي تفرض عليّ أشوم عن قاصي وداني
دونها الموت الحمر وعزوم قلبي محتمينه
راكبٍ صهوة طموحي قابضٍ حبل العناني
والردي لو طال شبره غارقٍ في وحل طينه
من بغى ينقص وقاري عاد مكسور البناني
ينكف وحسرة زمانه بين الاضلاع الحزينه
من رخص قدري وشاني عفته ولو هو بغاني
عفته وعفت الطروق اللي تجيب مطيّحينه
ما انحنيت لغير ربي في عواصيف الزماني
والكرامة تاج راسي شذرة السيف السنينه
عاشر الاحرار وتشوف المواقف ترجماني
والردي تبقاه نفسه في ردى طبعه سجينه
دام راسي حي يقدح مسرجٍ صهوة حصاني
ما ارخص الهيبة ولا ارضى بالمعاذير المهينه
المجد مرقب والشواهق طوالي
والحر الاشقر ما يضيّع مطيره
حنا العرب وامجادنا ما تزالي
شمسٍ على فجّ البسيطة منيره
وقت الوغى نارد حياض القتالي
يوم المواجه والفعايل خطيره
للضيف نذبح من سمان الحلالي
وحلالنا للصاحب اغلى ذخيره
والشعر سيفي والجزاله خصالي
يا شين من صدّر حروفٍ فقيره
الكلمة اللي ما تهز الجبالي
ماهيب من روس الرجال الخبيره
أفخر بربعي والجدود الاوالي
وارفع مقام اهل الوجيه السفيره
واللي ركض بالهزل ويش الحصالي
وش جاب كور المجد عند الحظيره
كم واحدٍ يطمع بروس المعالي
لكن عزومه ما تعدت حصيره
وانا ذرى المضيوم باول وتالي
لا كشّرت بقعا وضاقت عشيره
تبقى العروبه نورها في خيالي
بحرٍ تلاطم بالمكارم هديره
لي مشيت ابعز في طريجي
تخضع الهامات لمنهاجه
حاملٍ هيبة سلف لعتيجي
كاسيٍ متنه بديباجه
ساطعٍ بين الملا بريجي
والردي ما نقبل إزعاجه
ما أضيّع بالعبث هريجي
غير للي معتلي حجاجه
لي عن دروب الردى تعريجي
ما ألين لزيف هرّاجه
أفرز الصافي من المزيجي
وأترك الهافي وسط عاجه
نظرتي تقطع شرى السريجي
لي لمع في كف وهّاجه
ثابتٍ ما صابني رجيجي
لا ولا هبّات عجاجه
ما وردت لموردٍ هميجي
قاصدٍ للعز معراجه
للرّفيج المخلص شفيجي
في نهارٍ تظلم فجاجه
هكذا طبعي ومن نسيجي
حرّ عالي المجد وأبراجه
أنا القصيد اللي تسيّد بالأزمان
وأنا فخر كل العرب في زماني
أقدح من ضلوعي على الليل نيران
ويشرق على بيض النوايا بياني
حرفي ليا من هدّ في الجو شيهان
يفرد جناحه في وسيع المحاني
أعسف شرود القاف في خيل وعنان
حتى يجيني طايعٍ ما عصاني
ياما سريت الليل والذيب سرحان
أرقب سهيل اللي بنوره هداني
القاف ياخذ من شموخي له أركان
وقتٍ على صلف الليالي حداني
لا ثارت الغبرا بخيلٍ وفرسان
أثبت ورمح المرجلة في يماني
الشعر يجري وسط دمي بشريان
تنبض به عروقي ويعمر كياني
حرفي حسامٍ يقطع الشك لابان
يوم الردي في حزة الضيق خاني
ما جيت أدوّر من ورا القاف تيجان
المجد يبغاني وعزه دعاني
بكرة ليا غطى الثرى كل صوّان
وأقفيت عن دار الفنا والأماني
يعيش حرفي بين شيخٍ وسلطان
ويبقى صدى صوتي لقاصي وداني
أنا نفسي لها قدرٍ رفيعٍ في مباديها
ولا أنزل عن القمة ولو زادوا بحسّادي
أصون النفس عن درب الخنا واكبح تماديها
ولا أتبع هوى الجاهل ولا أمشي لمنقادي
ليالي العمر لو تقسى أنا بالصبر أواسيها
أطوّعها على كيفي وأكسر شوكة العادي
أنا الشاهين في جوّ السما روحي أعلّيها
ولا أرضى أكون الصفر في حسبة وتعدادي
أشوف المجد بعيوني وأحلامي أربّيها
على وضح النقا ممشاي بلا خوفٍ ولا غادي
أجنب عن دروب النقص والزلات أعديها
وممشايه طريق العز والناموس لي زادي
أنا من لابةٍ تعرف مواجبها وتوفيها
خذيت العز من عودي وعزّيته بأمجادي
ولا يخضع فؤادي غير للمعبود باريها
عزيز النفس من يومي ورب الكون لي هادي
ولا تحني صروف الوقت هامٍ طال عاليها
أثبتها شرات الطود ما هزّته الانكادي
ألبّس هامتي تاج الفخر والعزّ كاسيها
وأمشي دايماً شامخ على مبداي وعنادي
أقدّم بالوفا روحي إذا شانت لياليها
أقود الركب في الأول وممشايه على القادي
كذا عهدي مع الأيام في قاسي ثوانيها
أنا الشامخ شموخ الحر في حِلّي وميعادي
شعر الفخر من أعرق أغراض الشعر العربي، يرفع الراس ويثبت المكانة. من فخر الشاعر بنفسه وصفاته، إلى اعتزازه بقبيلته ونسبه، إلى أبيات عزة النفس اللي ترفض الذل مهما كان الثمن. هنا تلقى قصائد فخر من الشعر النبطي والفصيح، أبيات شموخ وكبرياء قالها شعراء عاشوا معانيها. اكتب قصيدتك في الفخر بأي لهجة تحبها.
شعر الفخر · شعر عزة نفس · قصائد عن الكبرياء · شعر عن الكرامة · أبيات شعر قوية عن عزة النفس · شعر فخر واعتزاز · قصيدة عزة نفس · شعر شموخ · شعر فخر بالقبيلة · شعر فخر بالنفس · قصائد كبرياء · شعر عن الأصل والنسب
كيف يعمل؟
أوصف فكرتك
قل للشاعر وش تبي: النوع، المناسبة، واللهجة
الشاعر يكتب لك
يكتب لك قصيدة كاملة على ذوقك باللهجة اللي تبيها
عدّل واستمتع
عدّل الأبيات، غيّر القافية، أو اطلب نسخة جديدة حتى توصل للنتيجة اللي تبيها
أسئلة شائعة
كيف أكتب شعر الفخر؟
هل التجربة مجانية؟
ما هي اللهجات المتوفرة؟
هل أقدر أعدّل القصيدة بعد ما تنكتب؟
عمليات بحث ذات صلة
مقالات ذات صلة
بحور الشعر العربي الـ16، الأوزان والتفعيلات مع أمثلة من الشعر القديم
جدول سريع بكل بحور الشعر العربي الستة عشر مع تفعيلة كل بحر وبيت مفتاحه وأشهر شواهده، ثم شرح موسّع لك...
أساسيات الشعرأنواع الشعر العربي: من العمودي إلى النبطي
خريطة واضحة لأنواع الشعر العربي على محورين: الشكل (عمودي، تفعيلة، حر، نثر، نبطي، موشّح) والغرض (غزل،...
اللهجاتالشعر النبطي: تاريخه وخصائصه وأشهر بحوره
ليش سُمّي نبطياً؟ وكيف صار شعر البادية ديوان العرب الثاني؟ جولة في تاريخ الشعر النبطي وخصائصه وأشهر ...
اللهجاتالشعر الشعبي والبدوي: الفرق والخصائص ومن أين جاء
إيش الفرق بين الشعر الشعبي والنبطي والبدوي؟ ومن وين جاء أصلاً؟ جولة في موضوعاته — الرجولة والكرم وال...
اللهجاتالشيلة والمحاورة الشعرية: فن الأداء وكيف تُكتب
إيش الفرق بين الشيلة والقصيدة؟ ومن وين جاءت المحاورة والقلطة؟ شرح للشيلة وبحورها (المسحوب والهجيني)،...
قصيدة فخر زي ما تبي
جرّب أول بيتين مجاناًجاهز لإنشاء شعر الفخر؟
اكتب قصيدتك زي ما تبي، وأول بيتين مجاناً تشوف مستواها