شعر عن الصديق الوفي وقصائد الصداقة
اكتب شعر عن الصديق زي ما تبي، أو شوف القصائد اللي تحت
اكتب قصيدة باسم اللي تبي
شعر عن الصديق الوفي
أبيات عن الصديق الوفي اللي يثبت معك في السراء والضراء، وفاء ما تمحيه الأيام.
يا صاحبي ياللي على الروح مأمون
دايم على كسب النواميس فالح
في وقفتك تسند مقاديم ومتون
لا كشرت بقعا بسودٍ كوالح
تارد على حوض الصعيبات وتصون
عهدٍ شربنا فيه عذبٍ ومالح
يا قصر عزٍّ للمناعير مزبون
لو هبت أرياح السنين الجوالح
يا حي وقفاتك ليا باروا الدون
ذيبٍ على درب النقا لك مدالح
اللاش وقت السلم واللين فرعون
ويقفي ليا بانت رسوم المصالح
خوة نقى ترجح على كل موزون
تسوى بعيني غاليات المشالح
يبقى الوفا شامخ لو الناس يفنون
عهدٍ نقي يبعد عن أهل الطوالح
يا صاحبي لو بارت الناس ما قلّ
قدرٍ بصدري بان للعزّ شاره
كم خوةٍ هبّت بها الريح وانفلّ
مجدولها والوقت بيّن غباره
إلا أنت يا غيمٍ على يابسي هلّ
وقت الشحاح الكايدة شبّ ناره
كلٍ مع الأيام تاه ولا دَلّ
وانت الذي راسي وثابت قراره
يوم الوجيه تْشحّ وجهك علي طلّ
يضحك حجاجه للمساري بشاره
لا شانت ظروف المقادير واعتلّ
حظ الرفيق وزاد فيه انكساره
كنّك سيوف الهند لا ضاقت انسلّ
يفري ظلام الياس ضيّ انتصاره
هذا أنت من عمرٍ مضى ما بعد كَلّ
عزمك ولا هزّ الزمان اعتباره
يا صاحبي ياللي غلاك أطهر من ثياب البياض
حبك لذاتي يا الخوي داخل خفوقي أقدّره
يا كثرهم وقت الرخا يركض لي العالم ركاض
واللي يدوّر مصلحه داخل عيوني أصغّره
خاويت غيرك وانجرح قلبي من سهوم الغياض
لكنّك الشهم الوحيد اللي خفوقي يكبّره
أقرا النقا في نظرتك من غير شك ولا اعتراض
والصدق من نظرة عيونك يا رفيقي أفسّره
يطيح من عيني بشر لا حانت أوقات المخاض
إلا أنت يا طود النقا قلبك قسا ما يغيّره
صدرك سليمٍ من خطايا الحقد وأنواع الأمراض
كن التسامح ديدنك وسط الحنايا تعمّره
أفرح ليا شفتك كما غيثٍ سقى جدب الفياض
والضيق من قلبي يزول وكل همي تدمّره
يا خوي ما مثلك خوي بالكون مالي اعتياض
تاجٍ على راسي وقدرك في قصيدي أسطّره
ضاقت الدنيا وعج القيل والقال إستدار
وانكشف وجه الردي واللي خبيثٍ ساس به
يوم رديان العزايم طاحوا بدرب البوار
صاحبي كنز الوفا وأغلى وأعز مكاسبه
واقفٍ كنه جبل لا ثار بالجو الغبار
ما تهزه عاصفه ولا لعب وسواس به
ما يبيعك لا تردى حظ من ضاع المسار
يشتريك وطيب فعله للوفا ينقاس به
لا كثر هرج القفا وانزاح عن وجه الستار
أبيضٍ قلبه من الشك الردي ورواسبه
أشهد إن الخوه اللي معه من جود الخيار
ترفع الهامه فخر وتعزز النوماس به
ترتكي له في قسى الأيام كنّه لك جدار
محزمٍ وقت الشدايد يحتمي للباس به
حافظٍ عهده ووعده لو يطول الإنتظار
والمراجل في خفوقه وثقت حراس به
خوة المطنوخ تبقى عاليه مثل المنار
مدهلٍ للعز دايم يفرح المجلاس به
يا بو فهد ياللي على طيبة الطبع
يا عزوتي من وقفتك روحي طابت
بعض الوجيه ان جيتها مابها نفع
كم هقوةٍ في ناكر الطيب خابت
الا انت يا سيفٍ كسر هيبة الجمع
يمناك في كبد المعادين صابت
يوم الحمول الكايدة تطلب الدفع
أقدمت والرديان من خوف هابت
يا مسندي يا تاج راسي مع الربع
أفعال غيرك في المواجيب عابت
يمناك فيها الجود والردع والمنع
كم ديمةٍ من غيم يمناك جابت
تبني قصور العز وتأسس الرفع
وشموس غيرك في دجى الليل غابت
ما غيرت سود الليالي لك السنع
لو كان روس القوم من وقت شابت
خذها بيوتٍ تشعل النور والشمع
تفداك روحي والغلا فيك ثابت
يا خويٍ يعتلي فوق الظنون
فزعةٍ في ضيقتي نعم السنافي
انت بير السر والدر المكنون
دون سرّي حارسٍ كل الخوافي
لو يميل الوقت طبعك ما يخون
في ذراك العرض يلقى ظل دافي
يا قماشٍ نادرٍ مالي العيون
طيب أصلك فوق موج العز طافي
كل صعبة لا نخيتك لي تهون
أشهد إنك محزمٍ بالخير لافي
شلت حملي يوم مالت هالمتون
جيتني تمشي على الرمضا وحافي
نادرٍ طبعك ومثلك ما يكون
نبع مايٍ يروي سنينٍ عجافي
يا رفيقٍ حط في عنقي ديون
طيب جودك عن جميع الناس كافي
تنطفي وياك نيران الشجون
لو تهب الريح وتطير السوافي
الخوي اللي نواياه النظيفه ما تبارح
منبعٍ للطيب في دمه وعروقه مساقه
ما يدوّر مصلحه لا صار ناب الوقت جارح
مكتفي بالودّ والتقدير من باب الرفاقه
يفرح ليا شاف مجدك في سما الأمجاد سارح
يحسب ان المجد مجده لاعتلى في كل آفاقه
خوةٍ بيضا نقيه ما يجيها علم قارح
راسيه مثل الرواسي ما تزعزعها الطفاقه
كم لقينا من وجيهٍ زيفها للعين شارح
يبتسم والغيظ يغلي في دياجير انغلاقه
وأنت يا الصقر النداوي لا كفخ للصيد طارح
تاج راس المرجله والطيب من طاهر خَلاقه
طيّب النيّه خفوقه بالرضا والودّ فارح
يجلي هموم الرفيق بضحكةٍ تبري عواقه
ما يغيّر ودّه الصافي ولا فعل الجوارح
وافيٍ في حزّة الشدّه ولا يخفي اشتياقه
لا تهمّك هرجة الحسّاد لو كثرت بوارح
دام صرح الخوّه الصادق محصّن في نطاقه
خوّةٍ تسوى كنوز الأرض في صدق المصارح
مكسبٍ تفنى السنين الصمّ ما تفنى عراقه
بعض الرفاقه باقيه طول الايام
مثل الجبال النايفات الطويله
لطيفةٍ في طبعها غيث وغمام
تروي القلوب الضامية والمحيله
من بين كل الناس في وقت الزحام
تبقى وفيّة والنوايا نبيله
الصدق يزهاها ولا تتبع اوهام
ويا حظ من هي بالصداقة خليله
لا مال وقتي واظلمت كل الاحلام
ألقى بها الظل الظليل ومقيله
كم طاح من عيني من الناس وأصنام
وتبقى بقلبي كل يومٍ جليله
يا كثر ما شالت عن الصدر آلام
تجود باليمنى وما هي بخيله
بنت الرجال اللي مواقفهم جسام
تسوى لها تسعين شيخ وقبيله
لو اجمع ابيات المدايح والالهام
في وصفها كل المعاني قليله
هذا قصيدي سقته بحب واكرام
والنعم في خوة سموّ الكحيله
يا رفيقي وانت ميقافك أمير
شامخٍ راسك ولك عز وشان
والمعادن تختلف يالمستشير
والخوي وقت الرخا مثل الدخان
وأنت صندوق الخفايا يا عشير
دونها يمناك وفعولك ضمان
الرفيق اللي ليا ضاقت نصير
يرتكي للحمل لا جار الزمان
سر قلبي في ذرى صدرك أسير
دون بابه ينكسر شوف العيان
كم رفيقٍ لا زهمته يستدير
يتركك للضيق ويهاب الرهان
دون عرضي سيفك العضب الشطير
يرعب الأنذال ويقص البنان
عدنا الصافي ولو غيرك مرير
سيرتك يفخر بها نطق اللسان
ما تخون العهد باليوم العسير
وافيٍ طبعك ولا ترضى الهوان
عاليٍ قدرك ولا مثلك نظير
ما يزعزع هامتك ضرب السنان
انت ذخر اللي شكى الحمل الكبير
وانت وافي والوفا فيك استبان
صديق الروح والمجد الكبيري
تشوف العز في كفه ذخيره
إذا شحت مواريد الغديري
يسوق الجود بأمطارن غزيره
أخو دنيا ولا يرضى القصيري
يقدم فزعته مثل المغيره
حكيم الراي في الدنيا خبيري
يدلك لا عمت عين البصيره
إلى مالت بي ظروف العسيري
يشد الحيل بأفعالن كبيره
حزام الظهر لا صاح النذيري
بوقفاته غدت عيني قريره
صديقن بالوفا نعم السفيري
على وضح النقا نفسه أميره
طوينا البيد في ليلن ضريري
تخاوينا على دروبن خطيره
شربنا العز من كاسن وفيري
ولا نرضى الطموحات اليسيره
تعلينا على المجد الشهيري
وسرنا في ميادينن منيره
دعيت الخالق الفرد النصيري
يحفظه من صواديفن مريره
الصاحب اللي يسر الروح منزاله
يغنيه صمتي ليا من طال محرابي
يلمح بعيني كلامٍ عز مقواله
كنه يترجم سطور الحزن بكتابي
ياقف معي لا اكفهر الوقت باهواله
من قبل لا اشكي عليه وتنزف أصوابي
تكفيه نظره عن الشكوى ومواله
كنه خبيرٍ يعالج خافي مصابي
سيفٍ مجرب ليا كبرت بي القاله
ما يوم قصر ليا من طال مرقابي
يبذل ولا ينتظر للشكر فنجاله
يروي عروق الوفا من صادق سحابي
ان جيت والهم في صدري طوى حباله
يفهم تفاصيل حزني ويسبق عتابي
كنه يشارك خفوقي هم رحاله
ويزيح عني هجير الوقت واتعابي
عونٍ على النايبه لو زادت اثقاله
يجلى ظلامي ليا من كذّب سرابي
ما غيّر الوقت طيبه وصدق منواله
يحفظ مقامي ليا من طال غيابي
غيثٍ كريمٍ تفيض بجوده خصاله
يسقي فياض الغلا من بارد شرابي
قرمٍ ينوش النجوم العاليه طاله
يبقى على طول عمري صفوة احبابي
يا مسندي في كرب حالي
يوم انكشف معدن الخواني
من كثرة القيل والقالي
والعاصفة هدت أركاني
وقّفت مثل الجبل عالي
في وجه من بالردى عاداني
ما لنت للريح يا غالي
يوم الردي طاح من شاني
صادق معي والزمن مالي
سيفٍ لمع يجلي أحزاني
خابوا وخيّب ردي الفالي
اللي نوى هدم بنياني
إنت الخوي نادر أمثالي
ترجح كفوفك بميزاني
ظلٍ يذري عن الصالي
مزنٍ روى جدب بستاني
الخوة أفعال وأقوالي
تثبت على قسوة أزماني
لو زلزلت قاع ورمالي
أحفظ جميلك بوجداني
أفديك بالروح والمالي
لو تطلب العين تلقاني
تبقى ويبقى لك إجلالي
يا مسندي وأقرب إخواني
شعر عن صديق العمر
قصائد عن صديق العمر والذكريات اللي ما تنمحي، من أيام الطفولة إلى شيب الرأس.
يا صاحبي من زمان الطيش وبريقه
لين اكتسانا بياض الشيب في كبره
عهدٍ عقدناه ما نرخي مواثيقه
من رافقك يقبر اللوعات في قبره
خوة نقا ما يشوب الصدق تلفيقه
من طيب يمناك كسر ايامنا جبره
سيفٍ مجرب نهار العسر وتعيقه
لا ضاقت الارض واستعصت على الدبره
يا فاهم القلب لا زادت طواريقه
تقرا خفايا رفيقك من صدى نبره
صرح الاخوه معك يا حي توثيقه
في فزعتك تنجلي الاوجاع والعبره
درب المعالي رقينا في شواهيقه
نشرب زلال الوفى ونجود من صبره
العمر يفنى وتفنى به مخاليقه
والقدر مثل الجبل ما لافته غبره
يا مسندي حظ المواصيل راقد
وعرق الغلا ينبض على جمر الانفاس
نار الغياب بداخل الجوف واقد
تطبخ معاليقي على صالي الياس
أدله مع العالم وأنا حيل فاقد
عزوة رفيقٍ يكسب الطيب نوماس
حبل الرجا في شوفتك كنت عاقد
لين انقطع حبل الرجا وارتخى الباس
اضحك واجامل لو حكى فيّ ناقد
واشرب مرارة غيبتك كاس ورا كاس
عقبك طعم وقتي ترى صدق ما قد
حلا بعيني لو صفت در والماس
بقعا تفرّق شملنا بقلب حاقد
تقطع عروق الوصل من قاطع الفاس
يا رب تجعل منزله في مراقد
في جنة الفردوس مع خيرة الناس
دربٍ جمعنا والبدايات مفتاح
من مقعد التلميذ لا كبر سنّي
نركض ورى الدنيا طموحات وكفاح
والقى يمينك في التعب تنتشلني
ويوم البشوت بليلةٍ نورها لاح
كنت الشقيق اللي بطيبه غمرني
عشرة عمر ما هي تفاهات ومزاح
وانت العضيد اللي بصدقه ملكني
كم طاحت وجيه ومفاهيم وارماح
وانت اليقين اللي شموخه بهرني
يا كثر ما شافت عيوني من اشباح
إلا انت وجهٍ بالوفا ما خذلني
ما يجمع الأرواح مسرى ومسراح
إلا شعورٍ بالضماير سكني
يا خوي لو هبّت عواصيف ورياح
أنت الملاذ اللي بظله حضنّي
الذاكره لا روّحت مستهينه
تطري عليّ لا من سرحت وتبيّنت
طفلين والتاريخ يحبس ونينه
والضحكة اللي من صفاها تلوّنت
نقطف من أرواح الشوارع سكينه
بين البيوت اللي بظلها تحصّنت
طاح الجدار اللي كسرنا جبينه
يا ما ضحكنا لين طاح وتطامنت
نضحك على سود الحظوظ المشينه
لو كشّرت بأنيابها ما تهاونت
وين الفريج ووين ضجة رطينه
راح الصبا ودروبنا ما تزيّنت
يا ليت تنعاف العقول الرزينه
وأرجع طفل وألعب معك وين ما كنت
يفداك وجه الوقت وأصدق حنينه
ضيّعت بالدنيا خطاي وتيقّنت
هذا خويّك ما تغيّر يقينه
يفداك لو بقعا بوجهك تسلطنت
يا بدر يا تاج الصداقات والود
خوة عمر تسري بعروقي كما الدم
مرت سنين العمر والشوق ممتد
نضحك حجاج الوقت ونعاند الهم
وقفاتنا تبني عن النايبة سد
يوم الردي لا شاف ميلاتها صم
مهما يطول الدرب أو يقسى البعد
تبقى الصداقة راسخة ما هي بحلم
يفداك قلب حافظ صادق العهد
منصاك راسي مرتفع يشبه النجم
يا بدر حنا للمعالي لنا قد
وأرقامنا بالمرجلة تصعب الرقم
أفعالك الجزلة من الصعب تنعد
وأخلاقك اللي تسبق القول بالعلم
يا درعي الضافي اذا حظنا لد
توقف معي وتفوز في ساحة الحسم
تبقى خوي الروح في الضيق والشد
هذا قصيدي فيك وأبياتي الختم
يا رفيق الروح يا نصفي أنا
لا تظن الشوق في صدري يهان
كم سهرنا في براحات الهنا
والسوالف شوقها فاق العنان
كم سرينا والسعد يبرى لنا
والوفا في دربنا نعم الرهان
يا كثر ما بالسفر يحلى الغِنا
كل ديرة حسنها للعين بان
أذكر الضحكات تجلي همّنا
والفرح له في محيّانا بيان
أنت غالي والغلا في دمّنا
ثابتٍ ما غيّره غدر الزمان
يا حلاة أيامنا في وقتنا
يوم كنا والقلوب ابها ضمان
كل ما هبّت نسايم سيفنا
جابت الذكرى طواريها حنان
يا عسى بالخير يجمع شملنا
بالعمر نبقى وفي عالي الجنان
من طيشنا الأول وحلم التفاصيل
يوم الدفاتر في عيون المساري
من عقبها رحنا بدرب الغرابيل
والوقت يسرقنا بياض النهاري
يوم الزفاف ونور ذيك القناديل
كنت الشقيق اللي يسوق البشاري
كنّك غمامٍ يروي غرس المحاصيل
يورق على جرد السنين اخضراري
لا شحّت كفوف الليالي المقابيل
واستاحش الخاطر وضاق المداري
نفس الملامح ما لحقها تباديل
لو شيّب العارض وبانت مواري
إنت الرفيق اللي يشيل الأثاقيل
وإنت الذرى لا هبّ برد العصاري
حنّا تقاسمنا العطش والمكاييل
يوم الظما يكسر صمود الصحاري
الروح تفدا خوّتك والمواصيل
يا محزمٍ قدره مع الدم جاري
هذا انت من طيش الصبا والتعاليل
لين استرحنا في هدوء الوقاري
يا غلا حصة ويا غيم الغدير
من طفولتنا وما خنّا العهد
يوم نركض والزمن توه صغير
نقتسم حلم الطفولة والوعد
من قطفنا بالصبا غصنٍ نضير
نحضن أسراب الفرح سكر وشهد
تدري وش سر البقا وعمر العبير
نيةٍ بيضا ولا تعرف حسد
والزمن لو دار بالدرب العسير
يا كثر ناسٍ غدت مثل الزبد
وانتِ وحدك باقية شال الحرير
أنتِ لي في زحمة الدنيا سند
والغلا في مهجتي بحرٍ غزير
شامخٍ مثل الجبل يومه صمد
ضحكةٍ تفتح شبابيك الضمير
وردةٍ ما تذبل بطول الأمد
لو تعاكسنا دروبٍ في الأخير
يا طهارة قلبنا وأحلى رغد
أنتِ يا حصة وفية يا العشير
أنتِ نبض القلب في هذا الجسد
يا صاحبي يوم هبت بالوفا ريح الشمالي
ساق الركايب على درب الغلا وأرخى حموله
هاضت شجوني وساقت من مشاريف العوالي
غيمٍ صدوقٍ تسابق هامله وازجى سيوله
يطري علي السفر والنجم بالمرقب يلالي
في خايعٍ مقفرٍ عشب الثرى يغري نزوله
ياما سرينا وليل التيه يعصف بالرمالي
نضحك على دورة الايام ونخاوي فصوله
ونسوق جزل القصيد وكنه العذب الزلالي
ونطوع الشارد اللي يرهب الشاعر جفوله
واذكر سهرنا على ضو الحطب والبال سالي
يوم النوايا نظيفه كنها غيمة خجوله
نضحك وتسري سوالفنا على ريح الدلالي
تبري خفوقٍ من الايام يشكي من خموله
وان مالت أقدامنا بالدرب أو ضاق المجالي
ألقاك مثل الجبل راسي ولا هزه ميوله
نرقى على نايفات المجد في روس الجبالي
ونطاول الغيم هامه قلةٍ تدرك وصوله
كم واحدٍ جابته الايام واقفت به عجالي
كم طرقيٍ مرت دروبه وتاهت به ذلوله
غيرك تغير مع الايام يا القرم المثالي
وانت الرفيق الذي ما خيب الهقوه فعوله
رفيق العمر والروح من أول الأزمان
تخاوى معي والعزم والطيب في قوّه
كبرنا سوى والشيب بيّن على الأوجان
بقينا على سلم الوفا من زمن فتوّه
تقاسم معي مرّ الزمن وأدمع الأعيان
وعلى العزّ وثّقنا عرى أصدق الخوّه
وهو محزمي سيفٍ مجرّب على الميدان
يوقّف على الشدّات ويطوّع عدوّه
بنى في صميم القلب قدرٍ وله بنيان
وشيّد قصورٍ معتلي في السما علوّه
إلى غاب عن عيني غدى خاطري حيران
يضيق الفضا بي لو صفا وانكتم جوّه
وإلى شفت زوله يبتسم فيني الوجدان
كما الأرض لا جاها من الغيث سيل نوّه
قطعنا دروب العمر نمشي كما الفرسان
على سلّم الشيمة ونهجٍ من المروّه
أعدّه وريث المجد من لابة الشجعان
سنافي ودايم نار جوده شعم ضوّه
غلاه بوسط جوفي ومجرى مع الشريان
معي من قديم الوقت ماهو بشي توّه
طلبت الولي يحفظ رفيقي رفيع الشان
ويكفيه شرّ الوقت لا من كشر سوّه
طال المدى يا رفيق العمر ما خليتك
تارد خيول الطواري في مسافاتي
في مرقب الشوق يا وجه الوفا راعيتك
واسرجت خيل القوافي في مساحاتي
كم ليلةٍ هاجس الذكرى بها ساريتك
واجمع بقايا سنيني والتفاتاتي
ابطيت عني ومن بين الملا صافيتك
ياللي غيابك كسر فيني طموحاتي
ياما خيالك سرى بالليل واستدنيتك
والشوق عانق على وضح النقا سجاتي
يا كبر قدرك بقلبٍ من وفاه اغليتك
يالعزوة اللي تذري عن شقا ليعاتي
يا زين وقتٍ مضى بالطيب كم باريتك
يوم الوفا بيننا يمحي شقا زلاتي
عج المشاغل حداني عنك ما جافيتك
بين الضلوع المحاني رفرفت راياتي
مرت طيوفك على جفن السهر وبكيتك
بكي الشجاع الذي يكتم صدى اللوعاتي
الله يسقي زمانٍ بالوفا باديتك
من قبل سيف الجفا يجرح مسراتي
يا محزمي والظروف القشر كم داريتك
لا ترخص العهد يا ذروة هقواتي
هذي رسالة غلانا صغتها واهديتك
اقرا ملامح وفانا واعذر ابطاتي
هب نسناس الصبا وانشغل بالي
ذكرياتٍ في الفريج اليوم أحييها
آتذكر يوم كان العمر سالي
ضحكةٍ يا زينها وين ألاقيها
نركض بسكة فريجٍ على رمالي
والبراءة حافية من يجاريها
نضحك ونلعب ونسرح بالآمالي
والزعل كذبة سرابٍ ونعديها
لو زعلنا ما شكينا من الحالي
صلحنا نظرة براءة ونمشيها
وين ذاك الوقت في طي الليالي
دارت الدنيا وغابت موانيها
يا رفيقي كل ما جلت بخيالي
قمت أجر الصوت والنفس أسليها
من يلوم القلب لا حن يالغالي
عبرة المشتاق وشلون أخبيها
ليت ذاك الوقت يرجع يتهيالي
كان سقت الروح والقلب يفديها
يوم كنا بالصغر نشرب زلالي
والنوايا بيض والصدق كاسيها
منزلك في القلب يا صاحبي عالي
لو ظروف الوقت بانت مواريها
خذ سلامٍ يشبه النود لشمالي
يحضن الذكرى بشوقٍ ويرويها
شعر عن الصديق وقت الشدة
أشعار عن الصديق اللي يبان وقت الشدة، المواقف هي اللي تفرق الرجال.
ليا كشّرت بقعا وساقت علينا سموم
وضاق الفضا بعيون من عايش الغمّه
تطيح الوجيه المايلة في نهار السوم
ولا يثبت الا اللي رضع طيبه من أمّه
خويٍ نهار الضيق يبرز كما الزيزوم
يجي فزعته تسبق هقاوي هل اللمّه
يمينه تمد الجود وتريّح المكتوم
يفك العقد وتطيح الامداح من كمّه
كما النادر اللي يكسر الحوم عقب الحوم
تعلّى وطيب المرجلة خالطٍ دمّه
على سلم جدّاني وطبع الوفا مرسوم
رفيقٍ يداوي لوعة الجرح ويضمّه
يطيب القصيد بوصف قرمٍ يضد القوم
يفرّج عماس البال ويرقى على القمّه
الا يا عساني ما انحرم من ذرا الشغموم
حزام الخوي لا كشّر الوقت عن سمّه
يوم الخطا بيّن على ثوبي الخرق
خيطت كسري ما فضحت الحكايه
والناس لامت والوجيه اقبلت شرق
كنت الظلال اللي كفاني العمايه
ما قلت لي أخطيت في لاهب الحرق
واسقيتني غيمة وفا بالعنايه
غابت دروبي وانعمت خطوة الطرق
وانت الدليل اللي كفلني رعايه
يا صاحبي فعلك كسر حاجز الفرق
بين الخوي والروح صرت المرايه
يوم الرماح توجّهت في حشاي زرق
وقفت في وجه المنايا فدايه
لو شحّت كفوف الزمن وانطفا البرق
يمناك في وقت الجدب لي سقايه
يفداك دمي والوفا يروي العرق
يا محزمي تاج النقا والولايه
الضيق كافر ووجه الوقت به خنقه
وانت الذي هيبة الايام ذللها
الشمس غابت وليل الخوف به حرقه
وايديك تكسر عصا الظلما وتعدلها
القلب عانى ظما ما بللوا عرقه
كفوف جودك تسوق الما وتكفلها
ما كنت عابر سبيل وتاه في طرقه
انت اليقين لظنونٍ كنت اقاتلها
يوم الاماني تهاوت وابلعت شرقه
رسيت فلكي على آمن سواحلها
ما ترتجي من سحابٍ جاد في برقه
يمناك تسبق مزونٍ طاح وابلها
يفداك منهو يبيع العهد في ورقه
اللي مع اول هبوب الريح يبدلها
يا مسندي والمراجل تثبت الرفقه
أفعالك تضمد طعوني وتجملها
المواقف تفضح الزيف وسرابه
والشدايد تكشف عزوم الأماجد
بالرخا يا كثر خلان الطرابه
والسعة تملى عيونك ناس واجد
مير لا كشر زمانك عن نيابه
وانطوى حلمك ونام الحظ هاجد
ما يبين الا شجاعٍ يعتزا به
يرتكي للحمل لا من طحت ساجد
صاحبٍ يفديك في زهرة شبابه
لا زهمته جاك للميقاف ناجد
خوته غيثٍ تظللنا سحابه
كنها ريحة بخورٍ في مساجد
والردي لو يستر الخوف بثيابه
حزة الشدات عمره ما يتواجد
يصدق المعدن وتعرف وش حسابه
لا انطوى ليل العنا والوقت داجد
المواقف سيف يطلع من جرابه
يفرز الخلان لا عض النواجد
أنت يا خالد ليا هبت رياح
وقفتك تجلا معاميس الظلام
يوم بار الوقت والسد استباح
جيتني بالضيق يا نعم الحزام
صاحبك من لوعة الأيام صاح
وأنت سقت المرجلة سوق الكرام
محزمي لا ضاقت دروب البراح
ترتكي للحمل في يوم الزحام
الردي عن سكة الطالات زاح
وأنت سيفٍ قاطعٍ كل العظام
أنت ذيبٍ يعتلي روس الشناح
وافي النخوة مقاديم الجهام
يا رصيدي لا غدى وقتي شحاح
يا سنادي لا دنا خطو الملام
دونك الأرواح تارد للرماح
يفداك من يرتجف وقت الخصام
والله إنك فزعتي والهم طاح
خوتك تبقى على الدنيا مقام
صاحبي ضيعت للعشره ولافه
يوم ناديتك بأيامٍ رديّه
يوم وقتي شين واعلن بانحرافه
والهبايب قاسيه تصفق عليّه
ما لقيت إلا التردد والمخافه
والعلوم الزايفه والمسرحيّه
كل حلمٍ شيدت كفك طوافه
غاص في غبة بحورٍ موسميّه
يوم ريقي جف واهلكني نشافه
غاب كفك ما مسح دمعي بيديّه
بان زيف الهرج واعلن بانكشافه
والوفا ما هو سوالف جانبيّه
كم سقيتك من ندى روحي صرافه
واثرها طعنات خذلانك قويّه
انتهت قصة سرابك وارتجافه
دام عرقك ما نبض لك بالحميّه
روح في دربك ولا تبدي حسافه
خطوتك عن سكة الشيمه عميّه
يا خوي يوم الوقت يطحن بالاضراس
يا مسندٍ وقت الشدايد عضودي
يوم الليالي جرد ومخاويي ياس
وقفت دوني لين بيّن صمودي
كفك سحابٍ يروي عروق الاحساس
غيثٍ هماليله تفكك قيودي
وإليا زهمتك جاوب الصوت نوماس
تارد حياض الموت وافي عهودي
فعلك يعجز كاتبٍ فوق قرطاس
وتذود عني في زمان الجحودي
درعٍ حصينٍ حزة الضيق والباس
سيفٍ مجرب لانتخى كل عودي
يوم ارتخى حبل الرجا بين هالناس
في فزعتك يرقى شموخي سنودي
يوم العنا حاصر محاديب الانفاس
أقبلت تروي ظاميات الكبودي
يفداك من يبني على الرمل مجلاس
يا نادرٍ يجمع خصال الجدودي
هذا قصيدي والمشاعر لها ساس
تبقى على طول الليالي شهودي
يا نوف ليل الشقا لولاك وشلون ابسريه
والريح تعوي ورا صدري وشوفي بعيد
حزني رقى في الملامح واستحيت اني ابديه
وانتي قريتي عيوني قبل علمٍ وكيد
يوم اكثر الناس قفّت والوفا جفّ واديه
وقفتي وقوف النداوي في الزمان العنيد
خيل العنا أقبلت والصدر ضاقت محانيه
وانتي كسرتي جيوش اليأس قبل الوعيد
يا نوف قدرك تعلّى نايفاتٍ مبانيه
في ذمّتي ما يوفّي طيب راسك قصيد
غنيت لك من بحور الشعر غالي قوافيه
سقته على شان عينك يالرفيق الفريد
ما خنتي العهد يوم اللاش خابت هقاويه
تبقين شمس الدفا لا كشّر وقت الجليد
يا نوف فعلك ينومس وكل وافي يباهيه
يفداك من تقصر شبوره وطبعه بليد
لولاك روض الأمل جفّت وماتت سواقيه
وانتي سقيتيه من كفّك بغيثٍ حميد
يا نوف لك عهدٍ بصدري مدى العمر اراعيه
تبقين تاج المعزّة والمقام المجيد
الصاحب اللي صد في حزة شقاي
يا خيبة الهقوة بزايف ديباجته
يوم الرخا يمشي على سكة هواي
ويملي المجالس بالحكي ولجاجته
يبني قصور الوهم في شاسع مداي
وإليا احتمى الميقاف طقت زجاجته
كنت أحسبه ذخر الليالي بدنياي
وأثر المواقف بينت لي سماجته
ياما سقيته من يمين الوفا ماي
واليوم يسقيني الجفا من هماجته
أبطيت أداري خوته وأكتم شكاي
لين انفضح راعي الردى في نتاجته
ما ينفع التبرير في حزة جفاي
من باعني بالرخص بانت حراجته
عن دربه المنقود نزهت ممشاي
خل الردي يركض بظلمة مداجته
الطيب طبعي والكرامة هي ذراي
واللي نكث بالعهد خابت خراجته
أرقى على راس النوايف بمبداي
ما هزني غدر الردي في فجاجته
أبعدت في جو السماوات مسراي
ولا عاد يعنيني تقلب مزاجته
عوى ذيب همي وانكشف للزمن مبداه
وضاقت فجوج الارض واظلم مياديني
ودورت في ربع الرخا من يمد يمناه
ولا شفت في وقت الشدايد مواسيني
إلين انبرى قرمٍ تعلى على الاشباه
شجاعٍ فعوله تتعب اهل الموازيني
حضر ما ندبته يوم كلٍ قصر ممشاه
وكسر لجل عيني خشوم المعاديني
وقف لي مثل طودٍ تعلى على مبناه
يشتت جيوش الهم ويهزم شياطيني
يمينٍ تداوي الجرح لا من كبر شكواه
وتطفي سعيرٍ يشتعل في المضاميني
عريب المجاني يعتلي في سما مجداه
توارث فعول الطيب وافي القوانيني
صديقٍ على الشدة تبسم لي محياه
تسوق المراجل فيه حمر الشراييني
انا ارخصت له روحٍ على الطيب تتمناه
مواقيف عزه توجتني نياشيني
اذا غابت نجوم السما في دجى مسراه
يصير الدليل اللي بنوره يقديني
عسى الله يجازي صاحبي جنة مأواه
ويجزاه عني خير رب المصليني
صاحب المصلحه لو بهَّر الدلّه
طينته تنكشف لا بيّنت ذنوبه
في ليالي الرخا تلقاه وتدلّه
وان تجهّم زمانك جاد بغيوبه
ضحكته في سعة دنياك منفلّه
وان لفتك الطعون يغيّر أسلوبه
ينسحب عنك وتشوف الجفا كلّه
وتنكرك هالخطى ومفارق دروبه
والمعادن تبين بحزة التلّه
تنصهر والردي تبدي لك عيوبه
وابتعد عن خفوقٍ يحمل الغلّه
لو حكى لك سوالف شبه مكذوبه
مير راعي الوفا والشامخ بطلّه
ثابتٍ كالجبل لا بيّنت خطوبه
ينطح النايبات وعسرتك حلّه
مثل ذيبٍ عوى وتهابه ذيوبه
يوم بعض الرخوم تخاف من ظلّه
هقوته في سنام المجد مكتوبه
غيث عزٍ ليا يبس الثرى بلّه
يبري جروحك المبطيه وندوبه
صاحب الموقف اللي ناصعٍ سجلّه
لو تميل الرواسي ثابت جنوبه
واشهد ان الخوي الوافي نجلّه
خوّته بالوفا والطيب مسكوبه
بعض المواقف تكشف وجيه وعقول
وتبيّن الصاحب بضيق الليالي
كم واحدٍ يضحك وبالهرج معسول
وان كبرت القاله غدا الجو خالي
الصاحب الوافي كما غيث وسيول
يسقي يباس الوقت والما زلالي
تلقاه ذخرك لا غدا العزم مشلول
مثل الجبل راسي وشامخ وعالي
لا يخدعك زولٍ من الزيف مجدول
بعض العرب وقت الشدايد زوالي
يفزع معك لا زادت كبار الحمول
لا ثقّلت بقعا عليك احتمالي
الخوّه اللي طيبها يثمر حقول
تبقى على مر السنين التوالي
والمرجله تبغى لها سيف مسلول
ورجال تثبت في هبوب الرمالي
ماهي سوالف تنحكى لجل مأمول
ولا قصايد تنبدع في خيالي
تلقى الرفيق المعتمد خير مرسول
لا ضاقت الدنيا وحال المحالي
حرٍ على كسب النواميس مجبول
يمناه تندى بالكرم والجزالي
هذي خلاصة علم والصدق منقول
في ساعة الشدّه يبين الموالي
شعر عن الخوي والأخوة
قصائد عن الخوي والأخوة اللي تسبق رابطة الدم، خوة نشامى بالمواقف مو بالكلام.
يا محزمي وقت العنا والمواقيف
يا خوةٍ ترقى الرجوم الرفيعه
خوة شرف ما هي مجرد سواليف
تزهر بعوجان الضلوع الوجيعه
لك فزعةٍ تسبق لميع المراهيف
لا كشّرت قشرى السنين الفجيعه
تثبت ليا هبّت صلاف العواصيف
يوم الردي تقصر خطاه السريعه
يا نادرٍ يرقا بروس المشاريف
نفسك على كسب المراجل وليعه
لا نشّف الريق المقيّض بتنشيف
يمناك غيثٍ في السنين المجيعه
يفداك من يحسب حساب المصاريف
راعي المصالح والنوايا الوضيعه
أخوي من دون النسب والتعاريف
دم الفعايل فاق دم الطبيعه
كم خوةٍ ما ساسها عرق جدّان
تغني عن انساب الجدود الاصيله
تلقى الخوي ريفك ليا ثار دخّان
لا شحّت ايدين النفوس البخيله
يجبر كسورك لا غزا وقتك احزان
ويشيل عن متنيك حمولٍ ثقيله
هو محزمك لا صار بالوقت ميلان
وان ضاعت الهقوات يبرق دليله
يحمي قفاك ان سولفوا فيك عدوان
سيفٍ على روس الرخوم الذليله
يبني مقامه داخل الصدر بنيان
ما هزّته ريح السنين المهيله
صميدعٍ يرجح ليا خف ميزان
يمنى الرفيق اللي يمينه طويله
خوة شرف تبنى على ساس واركان
ماهي سواليف العقول الهزيله
يقولون دم الاهل واقول علمٍ وكيد
ترى الدم يجمعنا ونبضك يقاسمني
تجاوزت حد الاهل من غير اي تعقيد
فصيلة غلانا نادرة وانت تفهمني
انا لك يمين العز في حزة التصعيد
اليا ثارت هموم الزمن جيت تظللني
اخو دنيةٍ يسوى بعيني مية صنديد
ولا مالت اركان الثقة جيت تسندني
بنيت لغلاك بهندسة روحي التشييد
وتد في جدار الصدر ثابت ويدعمني
تخاوت ملامحنا ولا عاد به تقليد
نسخنا بعضنا لين صرت انت تمثلني
ولو للوفا دولة وحكم ومقاليد
سلمتك مفاتيحه وطيبك يطوقني
ياخوي ورفيق الروح والدم والتنهيد
غلاك انت بوصلتي ليا تهت يوجهني
يا حي خوة من متينٍ نطاقه
سيفٍ ليا صكت عليك المضيقه
يمناه في كسب المراجل سباقه
ما خيب ظنون الخوي في رفيقه
للطيب دربٍ والشقردي عشاقه
نياته البيضا بوجهه طليقه
يفزع لك بْفزة كريمٍ شفاقه
لا كبرت القالة وبانت معيقه
تلقاه لا شبت بوجهك حراقه
غيثٍ يروّي كل كبدٍ شفيقه
يبني لك بْعوج الحنايا رواقه
ويذود عنك من شرور الخليقه
يسخى بروحٍ للمنايا سياقه
لا طالت دروب العنا والطريقه
يكره دروب أهل الردى والبواقه
يطوي مسافات الجراح الغميقه
المرجله قمة صعيبٍ لحاقه
ما نالها كود العزوم الوثيقه
يوم الزمان بضيقته زاد واشتد
أظلم علي الكون في غبة اليم
مشعل خويي وقفته مالها قد
أخوٍ ينسيني خوالي وولد عم
وقف معي مثل الجبل راسخ السد
أفعال يمناه الكريمة كما الجم
في موقفٍ قاسي ولا عنه من بد
في حزةٍ فيها الفرح صابه الغم
أفعاله الجزلة من الصعب تنعد
واللي بداه من المروءات قد تم
لا مالت الدنيا ولا حملها شد
وقف معي والوقت شتت ولا لم
هذاك مشعل بالرجولة بلا ند
مثل العقاب اللي تعلى ورا شم
يوم الردي وقت الملمّات بي صد
جاني على الشدة صميدع بلا ذم
جعل الليالي تبتسم له بلا كد
الروح تفدا خوته وأرخص الدم
يا حي قرمٍ كنه السيف الشطير اليا انصلا
شهمٍ عريب الجد من ساس الرجال الوافيين
لا كبرت حمول الليالي وانكشف وجه الخلا
تلقاه درعٍ ضافيٍ للربع والحصن الحصين
من جوده الكف الندي بالغيث والجود امتلا
دايم على كسب النواميس الثمينة كل حين
حرٍ مواقيعه على روس النوايف والفلا
طير السعد لا حام يشرح به صدور الناظرين
يا طيب راسه لا احتمت نار الوغى والمصطلا
يبرز كما سيفٍ صقيلٍ في رقاب العايلين
ياقف معك لا شفت من جور الزمن سيف البلا
كن المراجل طوعت يمناه من ماضي السنين
ما غير الطبع النقي مكر الثعالب وانطلى
صادق عهود وكلمته ميزان عقلٍ للرزين
صغت القوافي في مقام اللي رقى فوق العلا
يزهى به البيت الجزل من دلة الشعر السمين
وختامها ياقف له الهاجس تحيات وولا
عده على يمناك سيفٍ للحوايج واليقين
يا خوي قدرك بالحشا جل مبناك
وأقرب من إخوان النسب في محلك
الدم واحد عرقنا لا عدمناك
والروح من صادق غلاها تجلك
وان ثقلت حمول الزمن فوق متناك
إزهم خويٍ بالمواقف يشلك
أنت الخوي اللي رفيعٍ سجاياك
محشوم عن درب الردى ما يذلك
روحين يجمعها الوفا في محياك
يخسى رديٍ نيته تستغلك
خذني حزامك لا تدانت ركاياك
وازهل صعابٍ باللوازم تحلك
وان ضاقت فجوج البسيطة بمسراك
تلقى يميني بالدياجي تدلك
الطيب غرسٍ يرتوي من مزاياك
واشوف وصف المرجلة في سجلك
خذني على يمناك في عسر دنياك
وتلقى خويٍ بالشدايد يظلك
ما دام نبض القلب يفرح بطرياك
خويك الوافي حشا ما يملك
يا حيّ نعم الصاحب الشهم ضرغام
تركي سليل المجد حامي الدخيله
ياقف معي وقفة شجاعٍ ومقدام
لا كبّرت بقعا حمولٍ ثقيله
ينطح صواديف الزمن درع وحسام
ما ذلّت خطاه الدروب الطويله
يبسط كفوفه للندا مثل الغمام
يروي فياضٍ من زمان المحيله
وإن كذّبت بوجيهنا بعض الاحلام
يظهر مثل نجمٍ سرى نقتدي له
أخوي الاكبر لا كثر هرج وكلام
يفعل ولا تغريه دنيا هزيله
يضوي دروبي لا طغى ليل وظلام
يمناه بالمدات دايم جزيله
ما غيّرته لا ظروفٍ ولا أيام
ثابت مثل طويق محدن يزيله
لك يا السنافي بالصدر قدر ومقام
ومحبّةٍ بين الضلوع النحيله
سقت التحايا والوفا مسك وسلام
مدح الكفو غايه وشعري وسيله
بعض العرب يغني عن الخلق والكون
غيثٍ ليا شحّت مقاديم الأقوال
قرمٍ على حفظ العهودات مأمون
يرقى على روس المراقيب وينال
إن كبرت القالات والعج ملعون
يبرز كما سيفٍ صقيلٍ وسلال
حرٍ كفخ بأمجاد الأجداد مقرون
شيال حملٍ يتعب متون وجمال
يضحك حجاجه والمقادير يلفون
ريف الخوي لا مالت ظروف وأحوال
يمناه جودٍ والمخاليق يرجون
ويسراه ظلٍ يذري القوم لا طال
ذكره يفوح بطيب هيلٍ ومكنون
في مجلسٍ للطيب والمدح مدهال
يفداه ناسٍ في قفا الناس يمشون
يرسى جبل ما هزه الريح لا مال
من شان عينه كايد الصعب ويهون
ونخوض لجل رضاه صكات وقتال
ساسه عريبٍ يتعب اللي يمارون
وافي خصال وكاسبٍ طيب الأنفال
درع الخوي لا صدوا اللي يخونون
ما دام لي في سكة العمر ترحال
يا خوي يا وافي الصّنايع
ما جابتك أمي ولا الجدّ
وقت الشّدايد والوقايع
شامخ شرى طودٍ ولا انهدّ
خوّة شرف فوق الفزايع
درعٍ حصينٍ يقهر الضّدّ
النّاس في الدّنيا بضايع
وإنت الفريد الصّادق الودّ
والسرّ في صدرك ودايع
بحرٍ غميجٍ ما عرف مدّ
يا ذيب في روس القلايع
شامخ ولا عينك بتنلدّ
فعل الرّدي في النّاس ضايع
وإسمك لراس النّجم يمتدّ
اللاش يركض للطّمايع
يفداك من هو للرّدي ندّ
ما همّنا زيف الذّرايع
حبل الخويّ الحرّ ينشدّ
افخر بوقفاتٍ بدايع
يروي بها الظامي من العَدّ
صيتك مع العربان شايع
ما يطوي حبال الغلا صدّ
يا مسرج الخيل في ليل الدجى الجامح
تسبق على الصوت قبل أزهمك فزعاتك
يا كثر ما شلت عني همي الجارح
غطيت جمر الزمان ببرد هقواتك
تقرا عيوني وتفهم سري الواضح
تترجم الصمت في نبلك وشيماتك
ان مالت الارض تبقى ركني الصالح
ترسي على قمة الامجاد راياتك
لو كشر الوقت عن ناب الشقا الكالح
تضحك بوجه الليالي البيض نياتك
في ضيقة الصدر لا هب الهوى اللافح
ألقى ذرى خافقي في رحب ساحاتك
كنك غمامٍ على قاع الظما سابح
تحيي هشيم الحشا من غيث ديماتك
سيفٍ على الضيم لا شب البلا القادح
تكسر حشود الأسى في رمح صولاتك
يا منبع الجود لا قل الندى المانح
تغدق على الروح من صافي مرواتك
بعض الرفاقه سرابٍ في المدى لايح
وأنت اليقين الذي يزهر بواحاتك
وانت الثبات العظيم الشامخ الطامح
اللي على النجم ترقى به طموحاتك
يفداك عمرٍ مضى والخاطر السامح
يفداك من لا وصل رتبة مقاماتك
عهود المرجلة تبقى وماضي فعلها منعوت
تبان بوقفة الشغموم والأفعال سباقه
تشوف المرتخي وقت الرخا كنه جبل منحوت
وإلى زمت ليالي الضيق بان الخوف واعواقه
خوي الجنب في يمنى الرفيق المعتزي ياقوت
يسوق الروح من دون الخوي والنفس شفاقه
نعده للظروف القاسية ستر وذرا وبشوت
سليل المجد حلال الصعاب ويفك مغلاقه
ترى خوة رجال الفعل تسوى فالزمان بخوت
تذري من هبوب الوقت لا من طال محراقه
إلى كبرت ظروف الدهر والهاجس غدى مكبوت
نخيت اللي كريم الساس يبري الجرح وعماقه
فعوله تسبق أقواله ويبقى هالردي ممقوت
على كسب المعالي والمراجل نفسه تواقه
يصون السر في جوف الصدر متكتم بسكوت
وثيق العهد ما ترخي سنين الجدب أوثاقه
يعاف الهرج في وقت الشدايد والفعل مثبوت
يدينه بالوفا تندى وتشفي كل معلاقه
تخاوينا على وضح النقا في وقتنا المبهوت
رجال تفهم الشيمة وفيها الطبع ذواقه
هذاك اللي بنى من قمة أمجاد المراجل كوت
ذرى للجار واللافي ونار العز براقه
ترى خوة قروم القوم تحمي من زمان الفوت
سحابة جود تروي يابس البيدا من اغداقه
الصداقة في الشعر النبطي ما هي مجرد كلام، هي عهد ووقفة وموقف. من شعر عن الصديق الوفي اللي يثبت وقت الشدة، إلى قصائد عن صديق العمر اللي ما تمحيه السنين، إلى أبيات عن الخوي والأخوّة اللي تسبق رابطة الدم. هنا تلقى أجمل ما قاله الشعراء في الصداقة الحقيقية، اللي تبان وقت الضيق قبل الرخا. اكتب قصيدتك عن صديقك بأي لهجة تحبها.
شعر عن الصديق · شعر عن الصداقة · قصائد عن الأصدقاء · شعر عن الصحاب · قصيدة عن الصديق · شعر للصديق · أشعار عن الصداقة · شعر عن الصديق الوفي · شعر عن اصدقاء العمر · شعر عن الصديق وقت الشدة · شعر عن لمة الأصدقاء · الخوي الوفي
كيف يعمل؟
أوصف فكرتك
قل للشاعر وش تبي: النوع، المناسبة، واللهجة
الشاعر يكتب لك
يكتب لك قصيدة كاملة على ذوقك باللهجة اللي تبيها
عدّل واستمتع
عدّل الأبيات، غيّر القافية، أو اطلب نسخة جديدة حتى توصل للنتيجة اللي تبيها
أسئلة شائعة
كيف أكتب شعر عن الصديق باسم اللي أبي؟
هل التجربة مجانية؟
ما هي اللهجات المتوفرة؟
هل أقدر أعدّل القصيدة بعد ما تنكتب؟
عمليات بحث ذات صلة
قصيدة صديق باسم اللي تبي، زي ما تبي
جرّب أول بيتين مجاناًجاهز لإنشاء شعر عن الصديق؟
اكتب قصيدتك باسم اللي تبي، وشوف أول بيتين مجاناً